الصفحة 27 من 134

والشعرة كما في المصباح (وعند ذلك أنجدل) صرع على الجدا له القاموس جدله بالتخفيف وجدله بالتشديد فأنجدل صرعه على الجدا له

(فرجعوا بالحارث) ابن أوس المتقدم ذكره في الخمسة (الندب) الظريف (الأبي) عن الضيم خرجوا حتى سلكوا عن بني أمية ابن زيد ثم عن بني قريظة ثم على بعاث بالمهملة حتى اشتدوا في حرة الغريص وقد أبطأ عليهم الحارث وفقدوه فناداهم اقرءوا مني السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقفوا له ساعة ثم أتاهم فاحتملوه وكانوا أخذوا رأس كعب وحملوه فلما بلغوا بقيع الغرقد كبروا وقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي تلك الليلة فلما سمع تكبيرهم بالبقيع كبر وعرف أنهم قد قتلوا عدو الله وخرج إلى باب المسجد فجاءوا (ءا خر ليلتهم) التي مشوا فيها لقتل كعب (إلى النبي) صلى الله عليه وسلم فوجدوه واقفا على باب المسجد فقال صلى الله عليه وسلم لهم أفلحت الوجوه قالوا أفلح وجهك يا رسول الله ورموا برأسه لعنه الله بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله على قتله (وهو) الحارث جريح في رأسه أو رجله أصابه بعض أسياف قومه في تلك الليلة (وبتفل المصطفي) صلى الله عليه وسلم (من جرحه سيف بعض قومه أشتفى) ولم يؤذه بعد ذلك ورجعوا إلى أهليهم وخافتهم يهود لوقعتهم بعدو الله فليس يهودي إلا هو يخاف على نفسه ولما أصبح قال من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه وقال بن عباد في قتلهم كعبا هذا شعرا

صرخت به فلم يعرض لصوتي وأوفى طالعا من رأس خدر

فعدت له فقال من المنادي فقلت أخوك عباد بن بشر

وهذه درعنا رهنا فخذها بشهران وفى ونصف شهر

فقال معاشر سغبوا وجاعوا وما عدموا الغنى من غير فقر

فأقبل نحونا يهوي سريعا وقال لنا لقد جئتم لأمر

وفي أيماننا بيض حداد مجربة بها الكفار نفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت