فهرس الكتاب
أبي سلمه بن عبد الأسد بن هلال بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي (بعث) بالرفع يطلق على السرية وتطلق عليه كما قدمنا (أبي سلمه) اسمه عبد الله وكان هلال المحرم علي رأس خمسة وثلاثين شهرا من الهجرة (ذي الفطن) جمع فطنة كائن (في مائة ونصفها) وهو خمسون من الرجال (القطن) بالتحريك بالقاف والطاء المهملة والنون جبل بناحية فيد بفتح الفاء وبالدال المهملة آخره وهو أسم ماء لبني أسد بنجد (ل) طلب (ولدى) تثنية ولد (خويلد) بالتصغير الأسديين وهما (طليحة) بالتصغير اسلم بعد ذلك ثم ارتد وادعى النبوة وقاتله خالد بن الوليد فهزمه فهرب إلى الشام ثم اسلم إسلاما صحيحا ولم يغمص عليه في إسلامه شهد القادسية ونهاوند مع المسلمين وذكر له ألوا قدي مواقف عظيمة في الفتوح استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين وما وقع في الأم للشافعي أن عمر قتل طليحة هذا قال في الإصابة أنه راجع فيه جلال الدين البيهقي فاستغربه ولعله قبل بالباء الموحدة أي قبل منهم الإسلام والثاني (سلمه) جزم الشامي بأنه لم يسلم (إذ جمعا بقوة ناسا لحرب المصطفى) صلى الله عليه وسلم ونهاهم قيس بن الحارث فلم ينتهوا وأخبر الوليد بن زيد الطائي النبي صلى الله عليه وسلم خبر هما فدعا أبا سلمه وعقد له لواء وقال سر حتى تنزل أرض بني أسد ابن خزيمة فأغر عليهم فخرج فأسرع السير إلى أدنى قطن فأغار على سرح لهم مع رعاة لهم مماليك ثلاثة وأفلت سايرهم وجاء وجمعهم وأخبروهم الخبر (فهربوا) وتفرقوا في كل وجه (ولم يصل إليهم) بضم الميم ومدها للوزن