الصفحة 35 من 134

الرأس بين يديه وأخبره الخبر قال صلى الله عليه وسلم أفلح الوجه أي فاز وقال هو أفلح وجهك يا رسول الله وفي حذفه لواو العطف ما لا يخفي من الأدب (حباه طه) من أسمائه صلى الله عليه وسلم وسيأتي معناه إن شاء الله (بعصا وقال أمسكها) فأخذها رضي الله عنه وخرج بها إلى الناس (والأمر ما عصى) فقال له الناس ما هذه العصا قال أعطانيها رسول صلى الله عليه وسلم وأمرني أن امسكها عندي قالوا أفلا ترجع إليه فتسأله لم ذلك فرجع إليه فسأله (فقال) صلى الله عليه وسلم (إذ سئل) حال كونه (غير هاذ) من الهذيان (ءاية بينك وبيني هذي يوم القيامة فمن تخصرا يومئذ قل) التخصر الإتكاء على قضيب ونحوه ولفظه ءاية ما بيني وبينك يوم القيامة إن أقل الناس المتخصرون يومئذ (له) الضمير راجع لأبن أنيس وقوله

(خير الورى) إظهار في محل الإضمار أي قال له خير الورى ءاية إلخ (وعند ذا) القول (بسيفه قد قرنت ومعه في قبره قد دفنت) قرنها هو رضي الله عنه في حياته مع سيفه فلم تزل معه وأوصى لما حضرته الموت أن يدرجوها في أكفانه ففعلوا وكانت غيبته ثماني عشرة ليلة وقدم يوم السبت لسبع بقين من المحرم.

سرية أبي سلمة أبن عبد الأسد:

بعث أبي سلمة ذي الفطن ... في مائة ونصفها لقطن

لولدي خويلد طليحة ... سلمه إذ جمعا بقوة

ناسا لحرب المصطفى فهربوا ولم يصل إليهم فنهبوا

ما وجدوا من شائهم والإبل ... ورجعوا إلى النبي المرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت