الصفحة 34 من 134

يقول وقال له قل ما بدا لك وقال انتسب إلى خزاعة (وعندما لقيه) يمشي وراءه الأحآ بيش (بالوصف عرفه) وهابه وقال صدق الله ورسوله (وجاءه باللطف) والحال أن العصر قد دخل وقته قال فصليت وأنا أمشي وأومئ برأسي إيماء ثم دنوت منه (فقال إذ سأله في المنزل) ممن أنت قال أنا من خزاعة سمعت بجمعك و (جئت أعينك على ذا الرجل) يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أجل إني لفى الجمع له فمشى معه وحدثه فاستحلى حديثه ومنه أنه قال له عجبا لما أحدث محمد من هذا الدين المحدث فارق الآباء وسفه أحلامهم وقال له أنه لم يلق أحدا يشبهه ثم مشى معه وهو يتوكأ على عصى يهد الأرض حتى أتنهى إلى خبائه وتفرق عنه أصحابه إلى منازل قريبة منه حتى إذا نام الناس اغتررته وقتلته وفي رواية أنه وجد ه في ظعن يرتاد لهن منزلا حيث كان وقت صلاة العصر وهي التي مشى عليها الناظم إذ قال (وتم إذ صادفه يرتاد) يجيء ويذهب في (منزل) أي مكان نزول (ظعنه) بضم الظاء وسكون العين جمع ظعينة (له المراد) قال له من أنت قال أنا رجل من العرب سمعت بك وبجمعك إلى آخر ما في الرواية المتقدمة فمشيت معه حتى إذا أمكنني حملت عليه بالسيف حتى قتلته ثم خرجت وظعائنه منكبات عليه وذلك هو قول الناظم (وإذ تمكن من الضرب حمل عليه بالسيف الحسام فقتل) وفي الرواية الأولى أنه لما قتله أخذ رأسه ثم أقبل فصعد جبلا ودخل غارا وأقبل الطلب وهو كامن في الغار وضربت العنكبوت علي الغار وأقبل رجل معه أدواة ضخمة ونعلاه في يده وكان رضي الله عنه حافيا ووضع الرجل أداوته ونعله وجلس يبول قريبا من فم الغار وقال أصحابه ليس في الغار أحد فانصرفوا راجعين فخرج وشرب ما في الأدواة ولبس النعلين ولم يره أحد فطلبهما صاحبهما بعد ذلك فلم يجدهما ورجع إلى قومه وكان رضي الله عنه يسير الليل ويتوارى في النهار حتى قدم عليه صلى الله عليه وسلم في المسجد (وإذ أتى) ه صلى الله عليه وسلم ووضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت