فهرس الكتاب
سرية عبد الله إلى قتل أبي رافع اليهودي من سببها أن أبا رافع هذا كان مظاهر كعب ابن الأشرف على النبي صلى الله عليه وسلم وحين قتل الأوس كعبا أستأذن الخزرج النبي صلى الله عليه وسلم في قتل أبي رافع فأذن لهم فيه وكان من صنع الله أن الأوس والخزرج يتصاولان في شأنه صلى الله عليه وسلم كالفحلين والمعنى أن كلا منهما يدفع عنه النبي صلى الله عليه وسلم (بعث) صلى الله عليه وسلم في رمضان سنة ست وقيل في ذ الحجة سنة خمس بعد وقعت الأحزاب (عبد الله نجل عتبة) بالتاء الأنصاري وبعضهم قال ابن عنبة بكسر العين وفتح النون وهو غلط لأنه خولاني لا أنصاري ومتأخر الإسلام قال في الأصل فلما ترجم له عبد الله بن عتبة الأنصاري اخذ من توجه لقتل ابن أبي الحقيق والقول بأنه هو الأمير ضعيف والصحيح القول الآتي (إلى) قتل (أبي رافع) اسمه عبد الله أو سلام بشد اللام ابن أبي الحقيق بضم الحاء وقافين بينهما تحتية مصغر اليهودي من الذين حزبوا الأحزاب يوم الخندق وأعان المشركين بالمال الكثير (الحزقة) بضم الحاء و الزاء وفتح الحاء وضم الزاء هو القصير الذي يقارب خطوه لقصره أو لضعف بدنه والمتشدد على ما في يده والسيء الخلق والضيق الأمر ولا ما نع من وصفه بالجميع (وقيل هو) عبد الله (ابن عتيك) بفتح العين المهملة وكسر التاء الفوقية وسكون الياء وبالكاف بن القيس بن الأوسد الخزرجي الأنصاري شهد أحد وما بعده بلا خلاف وأظن أنه شهد بدرا واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر وقيل بصفين (ونفر معه) بسكون العين (من الأنصار للقتل) أي قتله (نفر) وهم عبد الله بن أنيس وقد تقدمت ترجمته وأبو قتادة أسمه الحارث بن ربعي بكسر الراء وسكون الموحدة ومهملة مكسورة وتحتية مشددة السلمي شهد أحدا وما بعده ولم يصح شهوده بدرا أو مات على الأصح سنة أربع وخمسين والأسود بن خزاعة بضم المعجمة وبالراء فألف ثم مهملة مكسورة فتحتية مشددة خزاعي حليف لهم من