فهرس الكتاب
الصفحة 41 من 134
أسلم وقلبه بعضهم فقال حزاعي بن أسود ومسعود بن سينان بكسر المهملة وبالنون الأنصاري ونسبه بعضهم فكأنه اسلمى حالف بني سلمه شهد أحدا واستشهد يوم اليمامة كما في الإصابة فأمرهم بقتاله ونهاهم أن يقتلوا وليدا أو امرأة وذهبوا إلى خيبر وكمنوا فلما هدأت الرجل عن الحركة جاءوا إلى منزله و (قال لهم) عبد الله (لما دنوا) منه وغربت الشمس وراح الناس بسرحهم (وكان في حصنه) وكان منيعا مرتفعا (لا تبرحوا مكانا) أي لا تفارقوا مجلسكم وامكثوا فيه (فإنني منطلق بالباب) أي باب حصنه (كي أتلطف) أتخشع وأظهر له صورة الخاشع (إلى البواب) حافظ الباب وهو الحاجب لعلى ادخل حصنه فأقبل حتى دنا من الباب (ثم تقنع) أي تغطى (ك) أنه
حجم الخط: