الصفحة 56 من 134

إذا شد العمامة ذات يوم وقام إلى المجالس والخصوم

لقد حرمت على من كان يمشي بمكة غير محتقر لئيم

وهو ابن العاصي ابن أمية القريشي (الأموي نجدا) أي إلى نجد بفتح النون وسكون الجيم (من البعوث عنهم روي) فيه إشارة إلى عدم اشتهاره عند أهل السيرة وإن ذكروه كما يشير إلى ذلك الحافظ بن حجر بقوله لا أعرف هذه السرية يعني سرية أبان (هو) أي أبان (الذي أملى علي) زيد أي قاله فكتب عنه وكان زيد هذا أحد فقهاء الصحابة رأسا بالمدينة في القضاء والفتوى والفرائض قال صلى الله عليه وسلم [أفرضكم زيد] رواه أحمد بإسناد صحيح وقيل أنه معلول وكان من كتابه صلى الله عليه وسلم وكتب للعمرين في خلافتهما وكان عمر يستخلفه إذا سافر للحج فقل ما رجع إلا قطعه حديقة من نخل وكان أحد من جمع القرآن في خلافة أبي بكر ونقله إلى المصحف في خلافة عثمان وفي الإصابة أنه مات سنة اثنتين أو ثلاث أو خمس وأربعين وهو قول الأكثر وقيل سنة إحدى أو اثنتين أو خمسين وهو (ابن ثابت) ابن الضحاك ابن زيد ابن لوذان ابن عمرو ابن عبد عوف ابن غنم ابن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي (مصحف) بتثليث الميم (عثمان) بضم العين أمير المؤمنين ابن عفان (بأمر) منه (ثابت) وثبت أيضا أن سعيدا أبا أبان املأه على زيد هذا وقد صرح بإملائهما البدوي في نظمه عمود النسب وأقتصر السخاوي على سعيد في منظومته في القرآن في قوله:

والمصحف الإمام يا من يستفيد كتبه زيد وأملاه سعيد

قال في تعليق عليه وذلك أن عثمان لما أهتم بجمع المصحف قال أي الناس أعرف قالوا سعيد فقال أي الناس أكتب قالوا زيد ابن ثابت فقال عثمان فليملل سعيد وليكتب زيد والإملاء والإملال بمعنى.

سرية المنذر بن عمر (بعث) :

بعث أربعين أو سبعينا ... طه لأهل نجد الذينا

أجار منهم عامر وأخفره ... نجل الطفيل ناقضا ما قرره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت