فهرس الكتاب
فسمي بملاعب الأسنة وهو عم لبيد بن ربيعة الصحابي المشهور قيل أن عامرا هذا أهدى فرسين وراحلتين للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لا أقبل هدية مشرك
(وأخفره) نقض عهده و ذمامة حين وصل القوم إلى بئر معونة (نجل الطفيل) ابن مالك بن جعفر لكلابي لعامري وهو ابن أخ لبني براء أسمه عامر وكان فارسا جوادا شاعرا ينادي بسوق عكاظ هل من راجل فأحمله أو جائع فأطعمه أو خائف فأمنه ومن شعره:
وإني وإن كنت بن سيد عامر وفارسها المشهور في كل موكب
فما سودتني عامر عن وراثة ... أبى الله أن أسمو بأم ولا أبي
ولكني أحمي حماها وأتقي أذاها وأرمي من رماها بمنكبي
مات كافرا بالإجماع وهو الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم لك أهل السهل ولي أهل المدر لا كون خليفتك أو أغزوك بألف أشقر وألف شقراء فقال صلى الله عليه وسلم اللهم أكفني عامرا فطعن في بيت امرأة فقال أغد كغدة البعير في بيت امرأة من سلول ائتوني بفرسي فمات على ظهره كما في الزر قاني فقال وليس هو عامر بن الطفيل الأسلمي الصحابي الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له زودني كلمات يا عامر أفش السلام وأطعم الطعام وأستحي من الله وإذا أسأت فأحسن وقوله (ناقضا ما قرره) فيه معنى التفسير لقوله (وأخفره) ذلك أنه (إذا أتاه بكتاب المصطفى) صلى الله عليه وسلم (حرامهم) بالرفع فاعل أتاه يعني حرام ابن ملحان بكسر الميم أخو أم سليم قال أنس بن مالك لم ينظر فيه بل أعرض عنه واستمر على طغيانه حتى غدا عليه ف (قتله) بطعنة وقيل أنه ما مات منها وإنما ثخن وظنوا أنه مات فقال الضحاك بن سفيان ألكلابي وكان يكتم إيمانه فقال لامرأة من قومه هل لك في رجل إن صح كان نعم الراعي فضمته إليها وعالجته فسمعته يقول:
أبا عامر ترجوا المودة بيننا وهل عامر إلا عدو مداهن
إذا ما رجعنا ثم لم يك وقعة بأسيافنا في عامر أونطاعن