فهرس الكتاب
قوله فرعا أي هدرا وحبال هذا قتل يومئذ وهو بن مسلمة بن خويلد بن أخي طليحة وخرج بن محصن لأمر رسول الله له بذلك (فنذر) كعلم وزنا ومعنا (القوم به فهربوا) فنزلوا على بلادهم فوجدوا ديارهم خلوفا أي خالية من سكانها (فبعثوا طلائعا) جمع طليعة بعثها شجاع بن وهب فرأوا النعم قريبا (فنهبوا راء) أي مائتين (من الإبل لما لهم. على مواشي بعضهم عين لهم) أي طليعة أصابوه وأمنوه وأطلقوا الرجل وقدموا بالإبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلقوا كيدا.
سرية محمد بن مسلمة إلى ذالقصة:
بعث في عشرة من مسلمة نبينا محمد بن مسلمة
فكمن الناس لهم وقاموا ... وقتلوهم بغتة إذ ناموا
سوى ابن مسلمتهم أتيحا ... ذهابه من بينهم جريحا
سرية محمد بن مسلمة إلى ذ القصة بفتح القاف والصاد المهملة المشددة وحكي اليعمري إعجامها وسلمه الشامي موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا من طريق الرفدة (بعث) في شهر ربيع الأول سنة ست من الهجرة (في عشرة) بالتحريك (من مسلمة نبينا) بالرفع (محمد) بالنصب (ابن مسلمة) إلى بني ثعلبة وبني عوال بعين مهملة مضمومة فواومخففة حي من العرب من بني عبد الله من غطفان فورد عليهم ليلا بمن معه (فكمن) كنصر (الناس) بني ثعلبة ومن معهم
(لهم) لشعورهم بمجيئهم إليهم (وقاموا وقتلوهم بغتة إذ ناموا) بعد أن أحدقوا بهم وهم مائة فما شعر المسلمون إلى بالنبل قد خالطهم فوثبوا وتراموا بالنبل ساعة من الليل ثم أنحاز أصحاب محمد إليه وقد قتلوا منهم رجالا ثم حمل القوم عليهم بالرماح وقتلوهم (سوى) محمد (بن مسلمتهم) أي ابن مسلمة وقع جريحا بضرب كعبه فلا يتحرك وجردوهم من ثيابهم وانطلقوا فمر رجل من المسلمين فرءا هم صرعى فاسترجع فتحرك له محمد بن مسلمة و (أتيحا) قدر (ذهابه) (من بينهم جريحا) فحمله الرجل حتى ورد به المدينة جريحا.
سرية أبي عبيدة بن الجراح: