فهرس الكتاب
وهو (نجل الربيع) كأمير ابن عبد العزى ابن عبد شمس ابن عبد مناف (لما استجار بجواره المنيع) وهو زينب بنته صلى الله عليه وسلم وذلك حين قدومه المدينة فأجارته نادت حين كبر صلى الله عليه وسلم وكبر الناس إن أبى العاص إن قرب فأبن عم وإن بعد فأبو ولد وإني قد أجرته فلما سلم صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس فقال لهم هل سمعتم قالوا نعم قال والذي نفس محمد بيده ما علمت بشيء من هذا حتى سمعت ما سمعتم [المؤمنون يد واحدة يجير عليهم أدناهم وقد أجرنا من أجارت] .
سرية زيد أيضا إلى الطرف:
وفي يه إلى بني ثعلبة سار إلى الطرف دون مرية
وهرب الأعراب منه ونفل ... كاف من الإبل ثمة قفل
سرية زيد أيضا إلى الطرف بفتح الطاء وكسر الراء وبالفاء ككتف وهو ما ء عين على ستة أميال وثلاثين ميلا من المدينة بطريق العراق (وفي يه) خمسة عشر رجلا في جمادى الأخيرة سنة ست (إلى بني ثعلبة سار) زيد المذكور الذي قال فيه عمر بن الخطاب لابنه عبد الله لما قال له فرضت لإسامة أكثر من ما فرضت لي إنه كان أحب إلى رسول الله منك وأبه أحب إليه من أبيك صحيح (إلى الطرف) ككتف (دون مرية وهرب الأعراب منه) أي زيد ومن معه مع خوفهم أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم سار إليهم بنفسه وأن هؤلاء مقدمة له (ونفل) أخذ نفلا أي غنيمة على القول بأنهما واحد وسيأتي الكلام عليهما إن شاء الله (كاف) أي عشرين
(من الإبل) ومن قال انه أصاب نعما فعليه الدرك في قوله (ثمة قفل) أي رجع ومدة غيبته من المدينة أربع ليال.
سرية زيد أيضا إلى وادي القرى:
ثم إلى وادي القرى واستشهدا ... أصحابه وارتث منهم مفردا