الصفحة 67 من 134

(أصاب فيها إبلا وشاءا وأسرا) بضم الهمزة وفتح المهملة بعد ها راء جمع أسير الأخيذ المسجون قصره لضرورة قال الزرقاني ولم يبينوا عدة الإبل والغنم والأسرى (حين سليما جاء) (و) أصاب (من مزينة حليمة التي على موشي بعضهم قد دلت) لم أقف على نسبها فيما وفقت عليه قال في البرهان لا أعلم لها إسلاما ولا صحبة ولا ترجمة وليس في الصحابيات حليمة إلا المرضعة على خلاف في أسمها (وفي الأسارى بعلها لكن) لما رجع زيد بما أصاب (لها وهب طه) صلى الله عليه وسلم تقدم تفسيره (نفسها وبعلها)

سرية زيد أيضا إلى العيص:

ثم إلى العيص وفي المسير ... رجع بالعير وأهل العير

وردت العير إلى نجل الربيع ... لما استجار بجواره المنيع

سرية زيد أيضا إلى العيص بكسر العين موضع على أربع ليال من المدينة وزيد هذا هو حبه صلى الله عليه وسلم المتقدم ذكره وفيه قال صلى الله عليه وسلم [زيد مولاي ومني ولي وأحب الناس إلي] رواه سعيد بإسناد حسن (ثم) سار زيد هذا في جمادى الأولى سنة ست من الهجرة (إلى العيص) وسبب ذلك أنه صلى الله عليه وسلم سمع أن عيرا لقريش قد أقبلت من الشام فبعث زيدا هذا ومعه سبعون راكبا وقيل مائة وسبعون يتعرضون لها (وفي المسير) أي السير لها أدركها وأخذها وما فيها و (رجع بالعير وأهل العير) وأخذوا يومئذ فضة كثيرة لصفوان ابن أمية ابن خلف واسر منهم ناسا منهم أبو العاص ابن الربيع الأتي ذكره إن شاء الله ولما قدموا المدينة (ردت العير إلى) أبي العاصي وله أسماء اشهرها اللقيط والزبير أمه هالة بنت خويلد أخت أمنا خديجة وكان من رجال مكة المعدودين تجارة ومالا وأمانة وهو زوج زينب بنته صلى الله عليه وسلم وفي تجارته هذه يقول فيها:

ذكرت زينب بالأجزاع من أضما فقلت سقيا لشخص ينزل الحرما

بنت الأمير جزاه الله صالحة وكل شخص سيثني بالذي علما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت