فهرس الكتاب
عمر سنة ثمانية عشر وهو بن ثمان وخمسين. مناقبه أشهر وأكثر من أن تحصى (الجراح) أي بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر وذلك في ربيع الأخير إلى مصارع القوم (ساروا مشاة ليلهم بالعدة) بالضم ما عد للحرب وتقال للاستعداد والتأهب (إلى العدى) جمع عدو
(فصبحوا ذ القصة) أتوه صباحا فأغاروا عليهم (وإذ أغاروا أعجزوهم هربا) بالخيل (ونهبوا من مالهم ما نهبا) أي أستا قوا شيئا من نعمهم وأخذوا شياء من متاعهم (ورجعوا) إلى المدينة (بواحد) أي رجل واحد أصابوه (فأسلما) فدخل في الإسلام (وعند ذا) أي إسلامه (له النبي أسلما) أي تركه وخمس صلى الله عليه وسلم ما قدموا به وقسم ما بقي عليهم.
سرية زيد بن حارثة إلى الجموم:
ثم سرية الرضى المعلوم ... زيد بن حارثة للجموم
أصاب فيها إبلا وشاءا ... وأسرا حين سليما جاءا
ومن مزينة حليمة التي ... على مواشي بعضهم قد دلت
وفي الأسارى بعلها لكن لها ... وهب طه نفسها وبعلها
سرية زيد بن حارثة إلى الجموم بفتح الجيم وضم الميم مخففة ناحية ببطن نخل من المدينة عن يسارها على أربعة أميال منها (ثم سرية الرضى) أي المرضى
(المعلوم زيد بن حارثة) الحب قالت عائشة رضي الله عنها ما بعث صلى الله عليه وسلم زيدا أبن حارثة في سرية إلا أمره عليها ولو بقي لاستخلفه وفي البخاري عن سلمه بن الأكوع غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات ومع زيد بن حارثة سبع غزوات يؤمره علينا صلى الله عليه وسلم (للجموم) تقدم ضبطه وتبدل الميم الأخيرة منه حاء مهملة يريد بني سليم وكانت في شهر ربيع الأخير سنة ست