الصفحة 70 من 134

(الجواد المنتخب) أقعده النبي صلى الله عليه وسلم بين يديه وعممه بيده فأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحو ذلك ثم قال هكذا يا بن عوف فأعتم فإنه أحسن واعرف ثم ثم امر بلال أن يدفع إليه اللواء وسار رضي الله عنه بجيشه حتى بلغ دومة الجندل فمكث ثلاثة أيام يدعو كلبا إلى الإسلام فاسلم في اليوم الثالث ملكهم الآتي ذكره وناس معه وقام بقيتهم بالجزية (نكح بنت ملكهم) بفتح أو كسر اللام ورئيسهم لأصبغ وأسم البنت (تما ضرا) بضم المثناة الفوقية وكسر الضاد المعجمة وهي أول كلبية نكحها قرشي (إذ أسلموا وكان طه ءامرا له بذا) قال صلى الله عليه وسلم له إن أطاعوك فاسلموا فتزوج أبنت ملكهم وقدم المدينة وفازت بشرف الصحبة (وهي ذي أم أبي سلمة) المدني الزهري ولدته بعد ذلك سنة بضع وعشرين من الهجرة قيل أسمه كنيته وقبل أسمه عبد الله وقيل إسماعيل التابعي الكبير الحافظ الثقة الكثير الحديث إمام من العلماء مات سنة أربع وتسعين أو أربع ومائة (وبنت لأصبغ) بفتح الهمزة وسكون الصاد المهملة وفتح الموحدة وبالغين المعجمة ابن عمر بن ثعلبة بن حصين بن ضمضم بن عدي بن جناب الكلبي القضاعي كان نصرانيا وكان رئيسهم وذكره صاحب اِلإصابة في القسم الثالث فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ولذا قال البرهان لم تثبت له صحبة (الأبي) أي الذي لا يبدأ بالضيم ولا يقبل الدنيات

سرية أمير المؤمنين علي إلى بني سعد:

في مائة سار علي فسلك إلى بني سعد ابن بكر بفدك

بعثه إليهم خير الورى أن قصدوا مد يهود خيبرا

بدل تمرها وقد أصابا عين لهم أقر إذ أجابا

ببعثه لذاك والمعاهدة معهم عليه والمعاقدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت