الصفحة 81 من 134

سرية أسامة بن زيد للحر قات أشار لها الناظم بقوله (بعث النبي) صلى الله عليه وسلم (أسامة) بن زيد (أخا الرشد) سنة ثمان في سرية هو أميرها (للحر قات) بضم الحاء المهملة وفتح الراء بعدها قاف نسبة إلى الحرقة بالضبط المذكور جمعه باعتبار بطون القبيلة والحرقة أسمه جهيشب ابن عامر سمي الحرقة لأنه أحرق قوما بالقتل فبالغ في ذلك (من جهينة ورد) في البخاري لكن قال في الفتح أنه ليس في حديثه ما يدل على أن أسامة كان أمير الجيش كما هو ظاهر الترجمة وقد ذكر أهل المغازي سرية غالب المتقدمة سنة سبع وقالوا أن أسامة قتل الرجل فيها فإن ثبت أن أسامة كان أميرها فما صنعه البخاري هو الصواب لأنه ما أمر إلا بعد قتل أبيه في غزوة مؤتة وذلك في رجب سنة ثمان وإن لم يثبت أنه كان أميرها رجح ما قال أهل المغازي كما في الزرقان على المواهب ولم يختلفوا أن المقتول الذي ألق السلم وقال أنه مؤمن أنه مر داس واختلفوا في قاتله وفي أمير تلك السرية اختلافا كثيرا وفيه نزلت < ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا لآية >

سرية بشير بن سعد الأنصاري:

حسيل أخبر النبي المر سلا ... أن عيينة بن حصن أرسلا

لغطفان ليسير شطرا ... المسلمين جندهم فأسرى

إليهم بشيرا ابن سعد ... دليله حسيل المستهدي

وقتلوا عبدا بن حصن وأنهزم ... أعداءه الباغون وأستا قوا النعم

سرية بشير ابن سعد الأنصاري بدأ الناظم بسببها فقال: (حسيل) بن نويرة الأشجعي كان دليله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر (أخبر النبي صلى الله عليه وسلم) (المر سلا أن عيينة) الأحمق المطاع كانت تتبعه عشرة آلاف قناة سمى بهذا الاسم لأن عيينة جحفلت أي عظمت وكبرت فلقب بذلك رضي الله عنه (بن حصن) الفزاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت