الصفحة 80 من 134

سرية غالب بن عبد الله إلى أهل الميفعة بكسر الميم وفتح الفاء والعين المهملة فتاء تأنيث أسم الموضع بناحية نجد على ثمانية برد من المدينة في شهر رمضان (وبعده غالب) بتنوين (ابن عبد الله) ألليثي الكناني الكلبي كان على مقدمة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وله ذكر في فتح القادسية وهو الذي قتل هرمز ملك الباب وولي خراسان زمن معاوية سنة ثمان وأربعين واسم جده مسعر ابن جعفر كما عند الكلبي لا فضالة ابن عبد الله كما في تاريخ الحاكم فابن الكلبي أعرف بالنسب من غيره كما أن غيره أعرف بالأخبار وإنما جاء اللبس من ذكر فضالة في نسبه وليس هو فيه بل هو صحابي ءاخر اسمه غالب بن فضالة كما في الإصابة (سار) في شهر رمضان سنة سبع من الهجرة (نحوهم بالجهد) في مأئة وثلاثين رجلا وقيل مائتين وثلاثين فهجموا عليهم في وسط محالهم فقتلوا من أشرف لهم وأستا قوا نعما وشاء إلى المدينة (أصيب) أي قتل قتله أسامة ابن زيد الحب بن الحب في هذه السرية وقيل في التي بعدها (مرداس) ابن نهيك الضمري والقول بالعكس وهو أنه نهيك ابن مرداس خطأ وقيل أنه غطفاني وقيل أسلمي (هنا) في هذه السرية والمكان هنا مجازي (و) الحال أنه (قد نطق بكلمة الخلاص) لا إله إلا الله وفي رواية الثعلبي محمد رسول الله

(قبل ما زهق) أي مات (ولم يرد نطقه) بها (أسامة) ابن زيد يأتي الكلام عليه إنشاء الله في سريته (عنه) أي عن قتله (وبذاك النبي لامه) قال له يا أسامة من لك بلا إله إلا الله قال يا رسول الله إنما قالها متعوذا من القتل قال ألا شققت عن قلبه أتعلم أصادق هو أم كاذب قال أسامة لا أقاتل أحدا يشهد أن لا إله إلا الله وقيل أن هذه القصة قي سرية أخرى وهي.

سرية أسامة ابن زيد للحرقات:

بعث النبي أسامة أخا الرشد للحرقات من جهينة ورد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت