الصفحة 79 من 134

سرية بشر بن سعد الأنصاري الحزرجي والد النعمان له ذكر في مسلم وغيره في قصة الهبة لولده وحديثه في النسائي أستشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة يقال أنه أول من بايع أبا بكر رضي الله عنه من الأنصار (ثم) سار بأمر منه صلى الله عليه وسلم (إلى) بني (مرة) بضم الميم وشد الراء

(دون جحد) بفتح الجيم وهو إنكار الشيء مع العلم به (بفدك) تقدم تفسيره

(بشير) بفتح الموحدة وكسر المعجمة وتحتية ساكنة وراء منونة (ابن سعد) ابن ثعلبة الأنصاري رضي الله عنه وذلك في سنة سبع ومعه ثلاثون رجلا فلما وصلوا إلى محل القوم لقوا رعاء الشاء فسألوهم عن الناس فقالوا لهم في نواديهم والناس يومئذ شاتون ولا يحضرون الماء فاستاقوا النعم والشاء وانحدر إلى المدينة فخرج الصريخ فاخبرهم فأدركه العدو الكثير منهم عند أليل فباتوا يرمونهم بالنبل حتى نفد نبل أصحاب بشير (فقتلت أعداءه الأصحابا) أي أصحابه ولم يستأ صلوهم وولى من ولى (و) قاتل بشير حتى (ارتث) بالبناء للمجهول تقدم الكلام عليه أي جرح وبه رمق (من قتلاهم) وضربوا كعبه اختبار لحاله فلما لم يتحرك قالوا مات ورجعوا بنعمهم وشائهم واستمر في القتلى حتى أمسى فلما أمسى تحامل حتى انتهى إلى فدك فقام عند يهودي بها أياما ثم ارتفع من الجراح (وءابا) أي رجع إلى المدينة.

سرية غالب ابن عبد الله إلى أهل الميفعة:

وبعده غالب بن عبد ... الله سار نحوهم بالجهد

اصيب مرداس هنا وقد نطق ... بكلمة الإخلاص قبل ما زهق

ولم يرد نطقه أسامه عنه وفي ذاك النبي لامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت