الصفحة 83 من 134

سرية بن أبي العوجاء السلمي رضي الله عنه بإثبات ابن وأغرب الذهبي في الكني فقال أبو العوجاء (سار) في ذي الحجة سنة سبع (إلى بني سليم) بضم السين وفتح اللام وعدم التنوين هنا لضرورة (السلمي) اسمه الأخرم بخاء معجمة وراء مفتوحة وميم قال في الإصابة يحتمل أن يكون محرز بن نضلة فارس المصطفى وفيه نظر لأن محرزا قتل في غزوة ذ القردة كما في مسلم وهي قبل هذه قطعا لأن أقصى ما قيل أن ذ القردة قبل خيبر بثلاثة أيام وهو (نجل أبي العوجاء ذو البأس الكمي) كغنى الشجاع أو لا بس السلاح (ومعه خمسون) رجلا وكان لبني سليم جاسوس فخرج إليهم وسبق القوم فحذر قومه وجمع جمعا وجاء المسلمون لهم وهم معدون لهم فدعوهم إلى الإسلام فقالوا أي حاجة لنا في ما تدعونا إليه فتراموا بالنبل ساعة وجعلت الأمداد تأتيهم فأحدقوا بالمسلمين من كل ناحية وقاتل المسلمون قتالا شديدا واختلف هل أصيبوا جميعا أو أصيب بعضهم (والمصيب) قوله فيهم (من قال فيهم أنهم أصيبوا) جميعا هم و أميرهم (و) قال (ألوا قدي كونه هو) أي نجل أبي العوجاء الأمير (نجى من دون قومه يراه منهجا) أي طريقا ثابتا بل بقي جريحا ولم يقتل ثم تحامل حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل نجى معه اثنان أو أكثر فعاونوه في الذهاب إلى المدينة والله أعلم.

سرية غالب ابن عبد الله الليثي:

إلى بني الملوح الندب الأغر ... غالب ألليثي بعثه أشتهر

أمره طه بأن يغيرا ... عليهم إذ أزمع المسير

فصادف الحارث نجل مالك عند قديد سالك المسالك

فقال عند أخذه والأسري ... جئت لأسلم بغير نكري

فقال إن صدقت أسر يوم وليلة ليس به من لوم

وعندما بطن الكديد جاء شن عليهم غارة شعواء

فقتلوا من قتلوا حين هجم ... عليهم ثم تولوا بالنعم

فاتبعوهم بالذي لا قبلا لهم به من قوة فانزلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت