فهرس الكتاب
رب الورى حين دنوا سحابا كانت لهم من جندهم حجابا
سرية غالب بن عبد الله ألليثي رضي الله عنه أيضا إلى الكديد ماء بين عسفان وقديد وكانت في صفر سنة ثمان قوله (إلى) متعلق ببعثه الأتي (بني الملوح) بضم الميم وفتح اللام وكسر الواو المشددة وبالحاء المهملة آخره وهم من بني ألليثيا (ندب) الطريف (الأغر) الشريف (غالب) بالتنوين (ألليثي بعثه أشتهر) ولغالب هذا حديث أخرجه البخاري في تاريخه والبغوي عنه بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح بين يديه لأسهل له الطريق ولأكون له عينا فلقيني على الطريق لقاح بني كنانة وكانت نحو من ستة آلاف لقحة وإن النبي صلى الله عليه وسلم نزل فحلبت له فجعل يدعوا الناس على الشراب فمن قال إني صائم قال هؤلاء العاصون
(أمره طه بأن يغيرا) بضم التحتية وكسر الغين المعجمة (عليهم) بضم الميم (إذ أزمعوا المسيرا) وهم بالكديد كأمير (فصادف) غالب هذا وقومه وكانوا بضعة عشر رجلا ونقل بن كثير عن ألوا قدي أنهم كانوا مائة وثلاثين رده الشامي بأن ذلك في سرية لغالب غير هذه يعني التي تقدمت (الحارث نجل مالك) هو بن البرصاء وهي أمه وقيل أم أبيه وهو صحابي رضي الله عنه سكن مكة ثم المدينة توفي آخر خلافة معاوية رضي الله عنه له حديث واحد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الفتح [لا تغزى مكة بعد اليوم إلى يوم القيامة] رواه الترمذي وابن حبان وصححاه (عند قديد) بالقاف كزبير وهو جبل أو موضع كما في القاموس