الصفحة 88 من 134

(ولما وصلا) إليها (دعا) إلى الإسلام (بها جمع قضاعة) وكان جمعا كثيرا ورئيسهم رجل له سدوس (فصد) أعرض (عن ما من الإسلام منهم قصد) فلم يستجيبوا له ورشقوه هو وأصحابه بالنبل (فقتلوا أصحابه) بعد ما قاتلوا قتالا شديدا ولم يبقى منهم غيره كما لأبن سعد (ثم أرتحل تحاملا حتى لطيبة وصل) وهي المدينة وذكر ألوا قدي القصة وأبهم الرجل الذي تحامل وهكذا ذكره بن إسحاق عن عبد الله عن أبي بكرو وأن كعبا ابن عمير قتل يومئذ وكذا ذكره أبو عقبة عن الزهري وبه جزم بن عمر قال البرهان هذا الرجل لا أعرف اسمه وأخبر المتحامل النبي صلى الله عليه وسلم الخبر فهم بالبعث إليهم فبلغه أنهم ساروا إلى موضع آخر فتركهم والله أعلم.

سرية عمر ابن العاصي: إلى ذات السلاسل

بعث عمرا في ثلاث مائة ... سلالة العاصي إلى قضاعة

بعثه الهادي تألفا إلى ... أخواله ثم أستقل الجحفلا

فمده إذ حل بالسلاسل ... خير الورى بمائتي مقاتل

رئيسهم أبو عبيدة الأغر وفيهم الصديق والندب عمر

فكان إذ نهي غير عاصي ... عن التخالف سليل العاصي

فصادفوا جمعا من الكفار فهرب الكفار للأدبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت