الصفحة 89 من 134

سرية عمرو بن العاصي بالياء على الصحيح عند الجمهور بن وائل بن هاشم بن سعد بن سهم بن هصيص كزبير بن لوي يكنا أبا عبيد الله أمه النابغة بنت حرملة سبيت من بني جلان وذكروا أنه جعل لرجل ألف درهم على أن يسأله عن أمه وهو على المنبر فسأله فقال أمي سلما بنت حرملة تلقب النابغة أصابتها رماح العرب فبيعت بعكاظ فاشتراها الفاكه بن المغيرة ثم اشتراها منه عبد الله بن جدعان بضم الجيم ثم صارت إلى العاصي فولدت له فأنجبت فإن كان جعل لك شيء فخذه قيل أنه أسلم سنة ثمان وقيل بين الحديبية وخيبر والصحيح الأول مات بمصر أميرا عليها يوم الفطر سنة ثلاث وأربعين على الأصح وقيل غير ذلك إلى ذات السلاسل أرض بها ماء يقال له السلاسل (بعث) صلى الله عليه وسلم (عمرا) هذا في جمادى الأخيرة بعد إسلامه بسنة (في ثلاث مائة) من سرات المهاجرين والأنصار ومعه ثلاثون فرسا (سلالة) بمعنى سليل (العاصي إلى) قبيلتين من (قضاعة) بلي وعذرة فبلي قبيلة ينسبون إلى بلي بن عمر بن الحاف بن قضاعة وعذرة ينسبون إلى عذرة بن سعد بن قضاعة (بعثه الهادي تألفا إلى أخواله) قضاعة وذلك أن أم العاصي بن وائل كانت قضاعية من بلي (ثم استقل) رضي الله عنه (الجحفلا) أي جمع المسلمين وخاف وبعث رافعا بن كعب الجهني رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستمده

(فمده) أي أعانه (إذ حل بالسلاسل) بضم السين الأولى وكسر الأخيرة

(خير الورى بمأتي مقاتلي) من سرات المهاجرين والأنصار (رئيسهم) أي أميرهم (أبو عبيدة) ابن الجراح تقدم الكلام عليه في سريته (الأغر وفيهم) أبو بكر

(الصديق) كسكيت لقبه أي كثير الصدق رضي الله عنه (و) فيهم أيضا (الندب) الطريف (عمر) بن الخطاب ونهى أبا عبيدة عن الاختلاف مع عمر بن العاصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت