الصفحة 94 من 134

سرية أبي قتادة رضي الله عنه إلى خضرة بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين وقيل بضم الخاء وإسكان المعجمة ثم راء ثم تاء تأنيث وهي أرض محارب بنجد فلا تنافي بين من ترجمها كالبخاري بالسرية التي قبل نجد وبين من قال سرية محارب لأن الأرض نجد والمقصودين بالسرية أهلها محارب (و) سار أيضا (في يه) بالياء التحتية المثناة وبالهاء أي خمسة عشر رجلا (لغطفان) بأرض محارب في شعبان سنة ثمان وقيل كانت في رمضان وقيل جمادى قبل مؤتة (الساري ليلا) وهو (أبو قتادة) بفتح القاف أسمه الحارث أو عمرو أو النعمان بن ربعي بكسر الراء وسكون الموحدة بعدها مهملة (الأنصاري) السلمي بفتحتين المدني شهد أحدا وما بعدها ولم يصح شهوده بدرا مات سنة أربع وخمسين على الأصح الأشهر (يسير ليلا يكمن) بضم الميم وفتحها (النهارا وإذ أتى أرضهم) بضم الميم ممدودة (أغارا) على جمع منهم فقاتلوه (فقتلوا) أي هو وأصحابه من أشرف عليهم (منهم وساقوا النعم) الإبل مائتا بعير والغنم ألف شاة (وأخذوا سبيهم) هو أربع نسوة وأطفال وجوار (وقسما) كنصر (على) أهل (سرية بلا تنفيس ما كان باقي عن التخميس) أي إخراج الخمس أصاب كل رجل بعد إخراجه أثني عشر بعيرا وعدل البعير عشر من الغنم.

سريته أيضا إلى إضم:

وسار فيحاء إلى بطن إضم ... من بعد ذا أبو قتادة الخضم

فمر عامر بن الأضبط على ... قعوده بهم هنا فقتلا

قتله محلم من بعد ما ... حياهم تحية ألذ أسلما

لأجل ما بينهما من حقد ... قبل ومن عداوة وبعد

فأخبر النبي حين قفلوا فأنزل القرآن فيما فعلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت