فهرس الكتاب
سريته أيضا إلى إضم (وسار في حاء) ثمانية (إلى بطن إضم) واد على ثلاثة برد من المدينة في أول شهر رمضان سنة ثمان (من بعد ذا أبو قتادة الخضم) والسيد المعطاء وذلك أنه صلى الله عليه وسلم لما هم أ ن يغزو أهل مكة بعد أن نقضوا العهد بعثه إلى بطن إضم ليظن ظان أنه صلى الله عليه وسلم توجه إلى تلك الناحية ولتذهب بذلك الأخبار عن قريش فلا تستعد لقتاله ويدخل عليهم على غفلة (فمر عامر بن الأضبط) الأشجعي المعدود في الصحابة قال البرهان والذي ينبغي عده في التابعين لأنه أسلم ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وقد ذكره صاحب الإصابة في القسم الأول تسليما لمن قبله ثم أورده في القسم الثالث وهو أدرك النبي ولم يرده لهذا المعنى (على قعوده) بفتح القاف وهو في الأصل ما يقتعده الراعي في كل حاجة (بهم هنا) في هذه السرية فسلم عليهم بتحية الإسلام (فقتلا) بالبناء للمجهول ثم بين بعد أن أبهم فقال (قتله محلم) بضم الميم وفتح الحاء المهملة وكسر اللام المشددة ثم ميم ابن جثامة بفتح الجيم وشد المثلثة فألف فميم فتاء تأنيث وأسمه زيد بن قيس بن ربيعة صحابي أخوا الصعب بن جثامة (من بعد ما حياهم) بضم الميم ممدودة للوزن (تحية ألذ) بسكون المعجمة للغة في الذي (أسلما) وإنما قتله (لأجل ما بين هما من حقد قبلوا) بضم اللام (ومن عداوة وبعد فأخبر النبي) بقتله (حين قفلوا) رجعوا (فأنزل القرآن في ما فعلوا) وهو قوله جل وعلى [ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمننا] الآية تقدم في سرية غالب ألليثي أنها نزلت في قتل أسامة بن زيد مرداسا بن نهيك فتحتمل تكرر القصة وتكرر نزول الآية وبلغهم أنه صلى الله عليه وسلم توجه إلى مكة فلحقوه بالسقيا وأخبره الخبر فقال لمحلم وبعضهم يبدل اللام كافا أقتلته بعد ما قال آمنت بالله فجلس محلم بين يديه صلى الله عليه وسلم ليستغفر له قال له إنما قالها متعوذا فقال أفلا شققت عن