فهرس الكتاب
وقال له: أوفر ركابي فضة وذهبا، أنا قتلت الملك المحببا، قتلت خير الناس أما وأبا، ولما اخبر الربيع بن خثيم بقتل الحسين (رض) أسترجع وقال: قل: اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. وروت أم سلمة (رض) قالت جاء جبريل الى النبي (ص) فدخل عليه الحسين فقال: ان أمتك تقتله بعدك ثم قال: ألا أريك تربة مقتله فجاء بحصيات فجعلهن رسول الله (ص) في قارورة فلما كان في ليلة قتل الحسين سمعت قائل يقول. أيها القاتل جهلا حسينا إبشروا بالعذاب والتنكيل قد لعنتم على لسان ابن داود وموسى وحامل الانجيل (1) قالت: فبكيت وفتحت القارورة فإذا الحصيات قد جرت دما. وروى الترمذي بسنده عن سلما أمرأة من الأنصار قالت: دخلت على ام سلمة (رض) وهي تبكي فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت الآن رسول الله (ص) وعلى ولحيته التراب وهو يبكي فقلت: ما يبكيك يارسول الله قال: شهدت قتل الحسين انفا. (2) وقال ابن عباس: رأيت رسول الله (ص) فيما
(1) تذكرة خواص الامة ص 153، ابن كثير في البداية 8 ص 198 شيخ الطائفة ابن قولويه في كامل الزيارات ص 97 بزيادة بيت: كل اهل السما يدعوا عليكم من نبي ومرسل وقبيل تاريخ ابن عساكر 4 ص 431. مراة الجنان لليافعي 1 ص 134. ابن الاثير 3 ص 301. (2) اسد الغابة 2 ص 22 من طريق الترمذي. الخصايص الكبرى للسيوطي 2 ص 126 عن الحاكم والبيهقي. الصواعق ص 115. تاريخ السيوطي ص 139. ذخاير العقبى ص 148. مستدرك الحاكم 4 ص 190. (*)