وَقَالَ الشَّيْخُ: سُلَيْمَانُ بْنِ سَحْمانٍ، رَحْمَهُ اللهُ تَعَالَى (1) :
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَّانًا لِهَذَا، وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِي لَوْلا أَنَّ هَدْنَا اللهُ، وَأَمَّا بَعْدُ:
فَقَدِ اشْتَمَلَتْ هَذِهِ الْمَنْظُومَةِ، عَلَى سِتَّةِ مُشَاهِدٍ، ذَكْرَها الْعَلَامَةُ: ابْنُ الْقِيْمِ، رَحَمَهُ اللهُ، فِي إِغاثَةِ اللَّهْفانِ، فِي عَلَامَةِ صِحَّةِ الْقَلْبِ، وَخَتِمَتْ ما ذَكَرَهُ الشَّيْخُ بِذِكْرِ ما عَلَيْهِ أَهْلُ السَّنَةِ وَالْجَماعَةِ، مِنَ الِاعْتِقَادِ وَهَذَا نَصَّها:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَّانًا لِهَذَا، وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِي لَوْلا أَنَّ هَدْنَا اللهُ، وَأَمَّا بَعْدُ: فَقَدِ اشْتَمَلَتْ هَذِهِ الْمَنْظُومَةِ، عَلَى سِتَّةِ مُشَاهِدٍ، ذَكْرَها الْعَلَامَةُ: ابْنُ الْقِيْمِ،- رَحْمَهُ اللهُ -،فِي إِغَاثَةِ اللَّهْفانِ، فِي عَلَامَةِ صِحَّةِ الْقَلْبِ، وَخَتِمَتْ ما ذَكَرَهُ الشَّيْخُ بِذِكْرِ ما عَلَيْهِ أَهْلُ السَّنَةِ وَالْجَماعَةِ، مِنَ الِاعْتِقَادِ وَهَذَا نَصَّهَا: