فهرس الكتاب
127 -ونحن بِالْخُلَّةِ والتَّكْلِيمِ ... نُومِنُ لِلْخَلِيلِ وَالْكَلِيمِ
128 -وبِالْمَلاَئِكِ وَالاَنبياءِ ... ومُنْزَلِ الكُتْبِ مِنَ السَّمَاءِ [1]
129 -وَمُومِنُونَ أنَّ كُلَّ الْمُرْسَلِينْ ... والأنبيا كانوا على الحق المبِينْ
130 -ولِذَوي القبلة ندعو مسلمينْ ... ومومنينَ ما بَقُوا معترفينْ [2]
131 -بصدق ما جاء به خير الورى ... وكلِّ ما قد قاله وأَخْبَرَا
132 -ولاَ نَخوض في الإله الباري ... كلاَّ ولا في دينه نُماري
133 -ولا نماري في كتابه المبين ... لأنه كلام رب العالمين
134 -وهْوَ به قد نزل الروح الأمينْ ... معلمًا به لخير المرسلينْ
135 -فَهْوَ كَلاَمُ اللهِ رَبِّنا السلامْ ... فلا يُساويه من الخلق الكلامْ
136 -ولا بخلقه نقول لا ولا ... نخالفُ الدهرَ جماعة الملا [3]
137 -ولم نكفر أحدًا من أَهْلِ ... قِبْلَتِنَا ما لم يكن بأَهْلِ [4]
138 -وذَا إذَا استحلَّ ما له ارتكَبْ ... من الذنوب فهو للكفر انتسبْ
139 -ولا نقول لا يضر جُرْم ... يومًا معَ الإيمانِ فهو ظُلْم
140 -ونختشي ونرتجي للمحسنينْ [5] ... لم نكُ بالجنة يومًا قَاطِعينْ
141 -إلا لمن شهد أهلُ العصمةِ ... له فمقطوع له بالجنةِ
142 -وذاك كالعَشَرَة الأعيانِ ... طُرًا وأهلِ بيعةِ الرِّضْوَانِ
143 -وأهلِ بدرٍ أو: لأِفرادٍ لهم ... شَهِدَ بِالْجَنَّةِ صَفْوةُ الأُمَمْ
144 -فهذه أمثلةٌ قد زدتُّها ... هنا على الأصل لكم أفدتُّها
(1) -ومنزل بصيغة اسم المفعول، أي: ما أُنزل من الكتب.
(2) -وهي عبارة الأصل، حتى لا يُفهم منها ما عليه المؤلف من إرجاء الفقهاء.
(3) -وقولي: (ولا نخالف الدهر) أي: لا نخالف مدة الدهر جماعة المسلمين، والجماعة إذا أطلقت يراد بها: أهل السنة والجماعة.
(4) -وقولي: ( ... بأهل) أي: بمستحق، ولذا يقال: فلان أهل لكذا أي: مستحق له.
(5) -وقولي: (ونَرتَجِي لِلمحسنين) ، أي: نرجو للمسلمين المحسنين، ونخشى عليهم.