فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 26

145 -والمسلمون مِنهُمُ مَن أذنبوا ... فلهمُ الغفرانَ دأبًا نطلبُ [1]

146 -ولا نزال نختشي عليهِمُ ... وَمَعَ ذاك لا نُقَنِّطهُمُ

147 -والأمنُ والإياسُ يَنقُلانِ ... عن بَاحَة [2] الإسلامِ والإيمانِ

148 -ومَنْهَجُ الحقِّ لأِهْلِ الْقِبْلَةِ ... بينهما عند فُحُولِ الملةِ

149 -لا يَخْرُج العبد من الإيمان بل ... يُخْرِجُه جحودُ ما فيه دَخَلْ

150 -وَحَدُّه الإقرارُ باللسانِ ... وهكذا التصديقُ بالْجَنانِ

151 -والحدُّ ذا على قصورٍ اشتملْ ... إذْ هُوَ قَوْلٌ واعْتِقَادٌ وعَمَلْ

152 -يَزِيدُ بالطاعةِ دونَ مِرْيَةِ ... زَيْدًا كما يَنقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ

153 -أدِلَّةُ السنةِ والكتابِ ... لذاك قد أَرْبَتْ [3] على الْكُتَّابِ

154 -فَإِنَّهَا أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَرَا ... وابنُ أَبِي الْعِزِّ لبَعْضٍ ذَكَرا

155 -وكلُّ مَا [4] صَحَّ عن العَدْنَاني ... مِنَ الْبَيَان مُوجِبُ الإيمانِ

156 -تَعْدَادُ [5] الاِيمانِ لَهُ انتفاءُ ... وأهلُه في أصلِه سَواء

157 -هذا وأمَّا كونُه غَيْرَ سَوَا ... فبِمخالفةِ نفسٍ وهَوَى

158 -وفي الذي قَال الطحاويُّ نَظَرْ ... إذِ التَّفَاوتُ له ذاتًا ظَهَر

159 -إيمانُ الاَنْبِيَاء والملائكهْ ... بِالْغَيْرِ لاَ يُقاسُ فَافْهَمْ ذَلِكَهْ

160 -ومِثْلُ ذاك الخلفاءُ الراشدونْ ... وسائرُ الصَّحْبِ كَذَا وَالتَّابِعُونْ

161 -والمومنون أولياءُ الله [6] ... مع التَّفاوت بلا اشتباهِ

(1) -وقولي: (دأبًا) مفعول مقدم، لِقولي: (نطلُب) ، وقد أشار إلى هذا ابن مالك بقوله:

وقد يَجِي المفعولُ قبل الفعل.

(2) -وقولي: (باحة) بمعنى: ساحة الإسلام، وعند الماتن: (ملة) .

(3) -وقولي: (أربتْ) أي: زادت.

(4) -"ما"هنا: موصولة.

(5) -وقولي: (تعداد) أي: تَعَدُّدُ.

(6) -س: من هم أولياءُ الله؟ ج: أولياءُ الله هم القائمون بحق الله تعالى، وحق عباده، سواء ولاية الإيمان، أو: ولاية التقوى، أو: ولاية التقرب إلى الله بكثرة النوافل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت