فهرس الكتاب
145 -والمسلمون مِنهُمُ مَن أذنبوا ... فلهمُ الغفرانَ دأبًا نطلبُ [1]
146 -ولا نزال نختشي عليهِمُ ... وَمَعَ ذاك لا نُقَنِّطهُمُ
147 -والأمنُ والإياسُ يَنقُلانِ ... عن بَاحَة [2] الإسلامِ والإيمانِ
148 -ومَنْهَجُ الحقِّ لأِهْلِ الْقِبْلَةِ ... بينهما عند فُحُولِ الملةِ
149 -لا يَخْرُج العبد من الإيمان بل ... يُخْرِجُه جحودُ ما فيه دَخَلْ
150 -وَحَدُّه الإقرارُ باللسانِ ... وهكذا التصديقُ بالْجَنانِ
151 -والحدُّ ذا على قصورٍ اشتملْ ... إذْ هُوَ قَوْلٌ واعْتِقَادٌ وعَمَلْ
152 -يَزِيدُ بالطاعةِ دونَ مِرْيَةِ ... زَيْدًا كما يَنقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ
153 -أدِلَّةُ السنةِ والكتابِ ... لذاك قد أَرْبَتْ [3] على الْكُتَّابِ
154 -فَإِنَّهَا أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَرَا ... وابنُ أَبِي الْعِزِّ لبَعْضٍ ذَكَرا
155 -وكلُّ مَا [4] صَحَّ عن العَدْنَاني ... مِنَ الْبَيَان مُوجِبُ الإيمانِ
156 -تَعْدَادُ [5] الاِيمانِ لَهُ انتفاءُ ... وأهلُه في أصلِه سَواء
157 -هذا وأمَّا كونُه غَيْرَ سَوَا ... فبِمخالفةِ نفسٍ وهَوَى
158 -وفي الذي قَال الطحاويُّ نَظَرْ ... إذِ التَّفَاوتُ له ذاتًا ظَهَر
159 -إيمانُ الاَنْبِيَاء والملائكهْ ... بِالْغَيْرِ لاَ يُقاسُ فَافْهَمْ ذَلِكَهْ
160 -ومِثْلُ ذاك الخلفاءُ الراشدونْ ... وسائرُ الصَّحْبِ كَذَا وَالتَّابِعُونْ
161 -والمومنون أولياءُ الله [6] ... مع التَّفاوت بلا اشتباهِ
(1) -وقولي: (دأبًا) مفعول مقدم، لِقولي: (نطلُب) ، وقد أشار إلى هذا ابن مالك بقوله:
وقد يَجِي المفعولُ قبل الفعل.
(2) -وقولي: (باحة) بمعنى: ساحة الإسلام، وعند الماتن: (ملة) .
(3) -وقولي: (أربتْ) أي: زادت.
(4) -"ما"هنا: موصولة.
(5) -وقولي: (تعداد) أي: تَعَدُّدُ.
(6) -س: من هم أولياءُ الله؟ ج: أولياءُ الله هم القائمون بحق الله تعالى، وحق عباده، سواء ولاية الإيمان، أو: ولاية التقوى، أو: ولاية التقرب إلى الله بكثرة النوافل.