فهرس الكتاب
191 -وَإِنَّمَا أَتَى بِهَذِي الْمَسْأَلَهْ ... عَقِيدةً كما حكاه النَّقَلَهْ
192 -لأنه معاصرٌ للرافضهْ ... وهي لِفِعْلِ الْمَسْح كانتْ رافضهْ
193 -والحجُّ والجهادُ ماضيان ... مَعَ وُلاَةِ الْعَدْلِ والطغيانِ
194 -فما لِمَن يُحاوِل استطاعهْ ... نقضُهُما إلى قيام الساعهْ [1]
195 -نُومن حقًا بالكرام الكاتبينْ ... جَعلهم ربي علينا حافظينْ
196 -وملَكِ الموتِ وما في القبر ِ ... من خيرٍ، او [2] : شر لأهلٍ يَجْري [3]
197 -وبِسُؤَالِ الْمَلَكَيْنِ عمَّا ... من التفاصيل الضروريْ عِلْمَا [4]
198 -كما به قد صَحَّ عَنْ طَه [5] الْخَبَرْ ... وعن صِحَابِهِ الأَجِلَّةِ الغُرَرْ
199 -فَالْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنَ الْجِنَانِ ... أَوْ: حُفْرَةٌ من حُفَرِ النيرانِ [6]
200 -وَالْبَعْثُ نُومِنُ بِهِ وَكُلُّ مَا ... مِنْ بَعْدِهِ تَفْصِيلُهُ قَدْ عُلِمَا
201 -مِنَ الْجَزَاءِ بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابْ ... والْعَرْضِ والْحِسَابِ أَوْ: أَخْذِ الكتابْ
(1) -نقضهما مبتدأ، خبره (فما لمن يحاول) ، ويصح أن يكون منصوبًا على التنازع.
(2) -وقولي: (من خير او) بالنقل.
(3) -وقولي: (لأهل ... ) : يحتمل أن يكون المعنى: (لأهل القبر) ، ويحتمل أن يكون معنى: (الأهل) المستحق، أي: من يستحق الخير والشر، ويدل له كلام الأصل.
(4) -لم نقل: (الضرورية) لأن قوله: علمًا تمييز محول عن فاعل، فيكون من التفاصيل الضروري علمها، وربما تمييز محول عن المبتدأ، قال ابن بونة في: (الطرة) (1/ 361 - تقريب طرة ابن بونا على ألفية ابن مالك في النحو) :
تَحْوِيلُهُ عَنْ ذِي ابْتِدَاءٍ قَدْ نَزُر ... كَالدَّهرُ أحوالًا يَسوء ويَسُرْ
أحوالًا تمييز، أصل الكلام: أحوال الدهر (يسوء ويسر) .
(5) -وقولي: (طه) : تمشيًا مع المشهور، وإلا فطه ليس من أسماء رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
(6) -وحديث: (القبر روضة من رياض الجنة) لا يصح، ومعناه صحيح.