فهرس الكتاب
213 -ولا يُكَلّفُ بغير المستطاعْ ... وما سِوَى مُكَلَّفٍ لا يستطاعْ
214 -وهو تفسيرٌ للا حول ولا ... قُوةَ إلا بإلهنا علا
215 -معناه: لا تحولٌ للعبد عن ... معصيةٍ إلا بعون ذي الْمِنن
216 -ولم تكن لأحدٍ من قوةِ ... على إقامةٍ لأي طاعةِ
217 -ولا على ثَبَاتِهِ عليها ... إلا بتوفيق العليْ إليها
218 -وما سوى مكلَّفٍ قد نظَّرا [1] ... فيه مُعَلِّقُ [2] فَحَقِّقْ نَظَرا
219 -قد بَسَط الأئمةُ الأعالي ... مسألةَ التكليف بالمحال
220 -أئمة الأصولِ والعقائدِ ... فيما لهم من دُرَرِ الْفَوَائِدِ
221 -مسألة التكليف بالمحال ... لها جَلاَ نظمُ المراقي الحالي
222 -(وجَوزَ التكليفَ بالمحال ... في الكل من ثلاثة الأحوال
223 -وقيل بالمنع لِمَا قد امتنَعْ ... لِغَيْرِ عِلْمِ اللهِ أنْ لَيْسَ يَقَعْ
224 -وليس واقعًا إذا استحالا ... لغير علمِ ربنا تعالى)
225 -وقال أيضا صاحب: (المراقي) ... أَيْ: في أوائلِ المراقِي الرَّاقِي
226 -(ولا يُكلِّف بغير الفِعْل ... باعثُ الانبيا وربُّ الفضل
227 -فكَفُّنا بالنهي مطلوبُ النبيْ ... والكفُّ فِعْلٌ في صحيح المذهبِ) [3]
228 -وكلُّ شيء بقضاءٍ وقَدَرْ ... قد غَلَبَتْ مشيئةُ الذي قَدَرْ
(1) -نظَّر في الأمر، إذا قال فيه نظر.
(2) -المراد بالمعلق هنا: هو شيخنا العلامة عبد الله بن عبد العزيز بن باز-رحمه الله تعالى-حيث علق على متن العقيدة الطحاوية بأن المكلفين يطيقون أكثر مما كلفوا به.
(3) -لأن الكف يعتبر فعلًا عند جمهور الأصوليين، وأهل الحديث، وفي التنزيل: (وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا) (سورة الفرقان، رقم الآية:30) ، وقد كان النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-يقول عند بناء المسجد:
هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر
فيجيبه بعض الصحابة قائلًا:
لئن قعدنا والنبي يعمل ... فَذاك منا العملَ المضلَّل
وقوله: (لئن قعدنا) هذا كَفٌّ.