فهرس الكتاب
229 -كلَّ الْمَشِيئَاتِ كَذَلكَ الْقَضَا ... مِنْهُ عَلَى الْحِيَلِ كُلِّهَا قَضَى
231 -يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرَ ظَالِمِ ... فَهُوَ عَدْلُ الْحُكْمِ فِي الْعَوَالِمِ
232 -مُقَدَّسٌ عَنْ كُلِّ سُو [1] وَحَيْنِ ... مُنَزَّهٌ جَلَّ عَنْ أيِّ شين
233 -صَدَقَةُ الأَحْيَاءِ وَالدُّعَاءُ ... يُرَى لِلاَمْوَاتِ بِذَا إِجْدَاءُ [2]
234 -وَاللهُ جَلَّ يَسْتَجِيبُ الدَّعَوَاتْ ... وَعِنْدَهُ الْحَاجَاتُ طُرًَّا مَقْضِيَاتْ [3]
235 -ومَالِكٌ لِكُلِّ شَيءٍ وَهْوَ لاَ ... يَمْلِكُهُ شَيءٌ تَعَالَى وَعَلاَ
236 -من ذا له طرفةُ عينٍ عن غناهْ ... من ادعى ذلك باء بِرَداهْ [4]
237 -يَرضى ويَغْضَبُ وليسَ كَأَحَدْ ... مِنَ الْوَرَى جَلَّ إِلَهُنَا الصَّمَد
238 -نُحِبُّ صَحْبَ أقومِ الصِّرَاطِ [5] ... مِنْ غَيْرِ تَفْرِيطٍ وَلاَ إِفْرَاطِ
239 -نُبْغِضُ مَنْ قَدْ كَانَ يُبْغِضُهُمُ ... وَهْوَ بِغَيْرِ الْخَيْرِ يَذْكُرُهُمُ
240 -لاَ نَذْكُرُ الصَّحْبَ بِغَيْرِ خَيْرِ ... فَغَيْرُ ذَاكَ مِنْ بَنَاتِ غَيْرِ [6]
(1) -وقولي: (سو) بحذف الهمزة لضرورة الوزن.
(2) -أي: النفع.
(3) -وإن شئت قلت:
... وعنده حاجاتنا مقضيَّاتْ.
(4) -وقولي: (برداه) ، أي: بِهلاكه.
(5) -أقوم الصراط هو: (نبينا-عليه الصلاة والسلام) .
وقولي: (من غير تفريط) يحتمل رجوعه إلى المحبة، أي: محبتنا لهم لا إفراط فيها ولا تفريط، ويحتمل أن يكون راجعًا للصراط، أي: لا إفراط كإفراط النصارى، ولا تفريط كتفريط اليهود، لكن الأول هو الذي يرشد إليه ما في المتن.
(6) -من بنات غَيْرِ أي: ذكرهم بغير خير كذب وضلال، و (بنات غير) : عَلَمٌ على الكذب، وقد قلت في منظومتي المسماة: (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) (ص:364/رقم:240) :
240 -لا نذكر الصحب بغير خير ... فغير ذاك من بنات غيرٍ.