فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 26

241 -فَحُبُّهُمْ يَرْقَى إِلَى الإِحْسَانِ ... وَبُغْضُهُمْ يُفْضِي إِلَى الْكُفْرَانِ [1]

242 -لِلْخُلَفَاءِ نُثْبِتُ الْخِلاَفَهْ ... مُرَتَّبِينَ لاَ نَرَى خِلاَفَهْ

243 -فَهُمْ لَعَمْرِي الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونْ ... أَئِمَّةٌ هَادُونَ حقًا مهتدونْ

244 -مِنَّا الشَّهَادَةُ لَهُمْ مُقَرَّرَهْ ... بِجَنَّةِ الْخُلْدِ وبَاقِي الْعَشَرَهْ

245 -مَنْ أَحْسَنَ الْمَقالَ في الأَصْحَابِ ... وَالأُمَّهَاتِ الطُّهَّرِ الثِّيَابِ [2]

246 -وَفِي ذَرَارِ الْمُصْطَفَى الْمُقَدَّسِينْ ... براءةُ النِّفَاقِ مِنْهُ تَسْتَبِينْ [3]

247 -وَالسَّابِقُونَ الْعُلَمَا، مِمَّن سلف ... ومن تلا خُطاهُمُ من الخلف

248 -وهم ذوُو الخيرِ وأهلُ الأثَرِ ... ووُصِفُوا بِالْفِقْهِ ثم النظرِ

249 -فالكلُّ لا يُذكر إلا بالجميلْ ... ذاكِرُهم بـ (الغير) خَالَفَ السَّبِيلْ [4]

250 -ولا نرى تفضيلَ الاولياء ... فردًا وجمعًا على الاَنبياء

251 -فإن فرداَ من الاَنبياء ... أفضلُ من جميع الاولياءِ

252 -نومن حقًا بكراماتهِمُ ... وما يَصِحُّ من رِوَايَاتِهِمُ

(1) -والإمام الطحَاوي ذكر في المتن: أن حبهم دين وإيمان وإحسان ونحن اقتصرنا على الإحسان لأن فيه اختصارًا، ولأنه يستلزم الإسلام والإيمان-لأنه الغاية-وأفاد في حديث جبريل أن من كان يحسن السؤال يكون معلمًا، لأن سؤاله تعليم، و (حُسْنُ السؤالِ نصف العلم) .

(2) -وقولي: (الطُّهَّرِ الثِّيَابِ) كناية عن العفة، يقولون: فلانٌ طاهرُ الثوب أي: عفيف نقي من الرذائل، والثياب يكنى بها عن القلب، وقد قال امرؤ القيس:

ثياب بني عوف طَهَارَى نَقيةٌ ... وأوجههم عند المشاهد غُرَّانُ

والمراد: قلوب نقية من الغي والحسد والغدر، لأن نقاء الثياب لا مدح فيها.

(3) -براءة خبر لقوله: من أحسن، أو: غير ذلك.

(4) - الأصل أن كلمة: (غير) لا تُعَرَّف، لتوغلها في الإبهام، وقد سمع تحليتها بالألف واللام، (خالف السبيل ويتبع غير سبيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت