فهرس الكتاب
253 -نومن بالأشراط كالدجالِ ... وما أَتَى في رُوحِ [1] ذي الجلال
254 -وبطلوع الشمسِ من مغربٍ او [2] ... خروجِ دَابَةٍ [3] وما فيها تَلَوْا [4]
255 -نُكَذِّبُ الْكَاهِنَ وَالْعَرَّافَا ... وَكُلَّ مَنْ قَدِ ادَّعَى خِلاَفَا
256 -مَا جَاءَ فِي الْكِتَابِ أَوْ: فِي السُّنَّةِ ... أَوْ: جَاءَ فِي إِجْمَاعِ أَهْلِ الْمِلَّةِ
257 -إِنَّ الْجَمَاعَةَ لَحَقٌّ وَصَوَابْ ... وَضِدُّها الْفُرْقَةُ زَيْغٌ وَعَذَابْ [5]
258 -وَالدِّينُ وَاحِدٌ بِلاَ امْتِرَاءِ [6] ... سِيَّانِ فِي الأرْضِ وَفِي السَّمَاءِ
259 -إِذْ فِي كِتَابِ الْوَاحِدِ الإْلَهِ ... قَدْ جَاءَ: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ) [7]
(1) -أشرت إلى ما جاء في نزول عيسى-عليه السلام-وقتله للدجال.
(2) - (من مغربٍ او) بالنقل في: (أو) ، وقد قال ابن بري في: (الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع) :
والهمز بعد نقلهم حركته ... تحذف تخفيفًا فحقق علتَهْ
وهذا النقل معروف عند أهل القراءات أكثر من غيرهم.
(3) -وقولي: (دَابَةٍ) بتخفيف الباء الموحدة.
(4) -والذي تلوه فيها، هو قوله تعالى: (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم) (سورة النمل، رقم الآية:84) .
(5) -مقابلة الجماعة والحق والصواب بالفرقة والزيغ والعذاب هكذا في المتن.
(6) -انظر: (دين الرسل الإسلام) للحافظ ابن رجب.
(7) -وقد تعرَّض لمسألة اقتباس القرآن، أو: الحديث الحافظ السيوطي في: (عقود الجمان في البديع) حيث قال:
وَأَمَّا حُكْمُهُ فِي الشَّرْعِ ... فَمَالِكٌ مُشَدِّدٌ فِي الْمَنْعِ.
وقد رد على السيوطي محمد الزرقاني بأن مالكًا ورد عليه الجواز، أو: ما يدل على ذلك، حيث قال في: (شرحه على الموطأ) (1/ 75) : (وليس فيه عندنا صراحة) .
وقد قلت في منظومتي التي أسمبتها: (قواعد الجرح والتعديل) ما نصه:
51 -وَالْبَعْضُ مَا يَأفِكُهُ تَلَقَّفَا ... وَلاَ يُبَالِي مَنْ لَهُ قَدْ أَسْعَفَا
52 -ذَا مِنْ سَبِيلِ الاِقْتِبَاسِ وَاسِعِي ... فِي الرَّأْيِ مِنْ أَشْيَاخِنَا الْألاَمِعِي
وقولي: (وَلاَ يُبَالِي مَنْ لَهُ قَدْ أَسْعَفَا) أي: لا يبالي من حدثه سواء كان ثقة، أو: لم يكن ثقة-عنده الأمر سيان.
و (الْألاَمِعِي) جمع: أَلْمَعِيٍّ.