فهرس الكتاب
260 -وَفِي (رَضِيتُ لَكُمُ الإسلامَ) ... دينًا دليلٌ لم يَكُنْ يُسَامَى [1]
261 -لَهُ عَنِ الْغُلوِّ وَالتَّقْصِيرِ بَيْنْ [2] ... والْجَبْرِ وَالْقَدَرِ أو: كَشِبْهِ ذَيْنْ
262 -مِنْ جُمْلَةِ التَّشْبِيهِ وَالتَّعْطِيلِ ... وَالأَمْنِ وَالإيَاسِ خُذْ تَمْثِيلِي [3]
263 -هَذَا اعْتِقَادُنَا وَهَذَا دِينُنَا ... وَظَاهِرًا وَبَاطِنًا مَذْهَبُنَا
264 -وَلِلإْلاَهِ بُرَآى مِنْ كُلِّ مَا ... خَالَفَ مَا بَيَانُهُ قَدْ رُسِمَا
265 -ونسأل اللهَ ذَا الاِمْتِنَانِ ... وَالْفَضْلِ تَثْبِيتًا عَلَى الإْيْمَانِ
266 -وَنَسْأَلُ الْخَتْمَ لَنَا مَنًّا [4] بِهِ ... فَالْعَبْدُ لاَ يَخِيبُ عِنْدَ رَبِّهِ
267 -يَعْصِمُ مِنْ مُخْتَلِفِ الأَهْوَاءِ ... طُرًّا وَمِنْ تَفَرُّقِ الآرَاءِ
268 -وَسَائِرِ الْمَذَاهِبِ الرَّدِيَّةِ ... كأهْلِ تَشْبيهٍ وَمُعْتَزِلَةِ
269 -والقدريةِ وكالجبريةِ ... وكالتي تُعْرَف بالجهميةِ
270 -والْغَيْرُ مِنْ مُحَالفي الضلالة ... مُخالفي السنةِ والجماعةِ
271 -فنحن منهم للإله بُرَءَاءْ ... إذْ عندنا ضَلَلَةٌ وأَرْدِيَاءْ [5]
(1) -وقد بينت ذلك بتوسع في درس: (عقود الجمان في البديع) ، وأشرت إلى أن الإمام مالكًا شدد في المنع-ومحمد الزرقاني رد على السيوطي قال: إن مالكًا ورد عليه الجواز، أو: ما يدل على ذلك.
(2) -وقولي: (بين) : أي: بعيد.
(3) -وإن شئت قلت:
من سائر التشبيه والتعطيل ...
وسائر بمعنى: الكل مختلف فيه، بعضهم أنكره، وقال: إنه من السؤر الذي هو الباقية، وقال الشاعر:
وسائره باد إلى الظل أكتع.
وسائر بمعنى: (باقي) .
وقولي: (خذ تمثيلي) أي: ما يماثلهما.
(4) -أي: فَضْلًا.
(5) -نحو: (ضالٍّ وضللة) ، ومثله: (كَامِلٍ وكَمَلَة) ، لقول ابن مالك:
وشاع نحو كامل وكملة ...
ويقال: (دمع رديئ) .