فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 26

272 -عَصَمَنَا إِلَهُنَا الرَّفِيقُ [1] ... فَهْوَ بِهِ الْعِصْمةُ والتوفيقُ

273 -وتَمَّ عَقْدُ [2] الْمُنْتَمِي إلى طَحَا ... نَظَمْتُه لِمَن إليه طَمَحا

274 -يَسْهُلُ حِفْظُهُ لِكُلِّ أَحَدِ ... بِعَوْنِ رَبِّنَا القَدِيرِ الأَحَدِ

275 -وَكَمْ مُكَرَّرٍ بِمَتْنٍ ذَكَرَا ... وَقَلَّ مَا حَذَفْتُهُ مُخْتَصِرا

276 -وَرُبَّمَا قَدْ زِدْتُّهَا فَرَائِدَا ... فَوَائِدٍ تَقْتَنِصُ الأَوَابِدَا

277 -عَقِيدَةٌ لَهَا الْجَمِيعُ ذَهَبَا ... لِمَا بِهَا خَصَّ الطَّحَاوِيْ الْمَذْهَبَا

278 -أَعْنِي بِهِ مَذْهَبَهُ فَرُبَّمَا ... أَوْهَمَ ذَا [3] التَّخْصِيصُ مَا قَدْ أَوْهَمَا

279 -ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ دَائِمَا ... عَلَى الذِي قَدْ تَمَّمَ الْمَكَارِمَا

(1) -ومن ذلك آخر ما نطق به النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قبل أن يودع الدنيا: (اللهم الرفيق الأعلى) وعلى ذلك بوب البخاري في كتاب المغازي من صحيحه، تحت باب: آخر ما تكلم به النبي-صلى الله عليه وسلم-: وساق حديث عَائِشَةَ-رضي الله تعالى عنها-قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يَقُولُ وَهُوَ صَحِيحٌ إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرَ فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ وَرَأْسُهُ عَلَى فَخِذِي غُشِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى، فَقُلْتُ: إِذًا لا يَخْتَارُنَا، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَدِيثُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ قَالَتْ: فَكَانَتْ آخِرَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَىٌ) رواه البخاري في: (صحيحه) (4463) ، ومسلم في: (صحيحه) (2444) .

(2) -في: (عقد) بمعنى: (العقيدة) ، وهذا مناسب لهذه المنظومة، وقد قال صاحب: (المرشد المعين) (في عقد الاشعري) .

(3) -وقولي: (ذا) : فاعل (أوهم) ، ومعناه: هذا التخصيص، والتخصيص، نعت، أو: بدل، لقولهم:

وإن أتاك اسم معرَّفٌ بأل ... بعد إشارة فقل فيه بدَلْ

وقال آخر:

وإن أتاك اسم معرَّفٌ بأل ... بعد إشارة فنعتٌ أو: بدَلْ

وبعضهم فرَّق، فقال: (إن كان مشتقًا فهو نعت) ، و (إن كان جامدًا فهو بدل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت