الصفحة 107 من 162

صفحة 111

أبوهُ عبدُ اللهِ عبدُ المطلبْ…وهاشمٌ عبدُ منافٍ يَنْتَسِبْ

وَأُمُّهُ آمنةُ الزُّهْرِيَّةْ…أَرْضَعَهُ حليمةُ السعديةْ

أي يجب على كل مكلف معرفة نسبه صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه إلى عدنان فقط، ومن جهة إمه إلى كلاب فقط، إذ ما بعده يشترك فيه نسب أبيه وأمه، قاله البيجوري. وقد نظم بعضهم نسبه صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه ومن جهة أمه من بحر الرجز في عشرة أبيات فقال:

عِشرونَ جَدًّا مِنْ جُدُوْدِ المصطفى…يَجِبْ علينا حِفْظُهُمْ بلا خَفَا

خُذْهُمْ على الترتيبِ عبدُ المُطَّلِبْ…فهاشمٌ عبدُ منافِ افهمْ تُصِبْ

قُصَيُّ مع كلابٍ ثم مُرَّهْ…كعبٌ لؤيٌّ غالبٌ ذو مُرَّهْ

فِهْرٌ يَليه مالكٌ وَالنَّضْرُ…كِنانةٌ خُزيمةٌ مُشْتَهَرُ

مُدْرِكَةٌ إلياسُ منهمْ مَعْ مُضَرْ…نزارُ مع مَعَدٍّ جاء في الخبرْ

وَضِفْ لهم عدنانَ يا فصيحُ…كيما يَتِمُّ النسبُ الصحيحُ

من جهةِ الآبا وأيضًا نسبتُهْ…من جهةِ الأم تجبْ معرفتُهْ

أُمُّ النبيِّ صاحبِ المفاخرِ…آمنةٌ بنتٌ لوهبِ الطاهرِ

ابْنٌ لعبدِ منافٍ عالي القَدْرِ…ابْنٌ لزهرةَ مع كلابٍ فَادْرِ

فَأُمُّ طه مع أبيهِ تجتمعْ…في جَدِّهِ كلابِ يا هذا اسْتَمِعْ

فاسم عبد المطلب عامر وقيل شيبة الحمد، واسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت