الصفحة 108 من 162

صفحة 112

هاشم عمرو العلا لعلو مرتبته، وَلُقِّبَ بهاشم لهشمه الثريد للناس في مجاعة أصابتهم، واسم عبد مناف المغيرة، ومناف أصله بالتاء المثناة فوق اسم صنم كان أعظم أصنامهم، وكانت أمه جعلته خادمًا لذلك الصنم، واسم قصي زيد وقيل يزيد، وقيل مُجَمِّع منقول من اسم فاعل (جمَّع) المشدد لأنه كان يجمع قومه يوم العروبة - أي الجمعة - فيذكرهم ويأمرهم بتعظيم الحرم، ويخبرهم أنه سيبعث فيه نبي، وبه جمع الله القوم من بني فهر في مكة بعد تفرقهم في البلاد، واسم كلاب حكيم وقيل عروة وقيل المهدب وقيل اسمه المغيرة، ولقب بكلاب لأنه كان يحب الصيد وكان أكثر صيده بالكلاب، ولؤي بالهمزة أكثر من عدمها، تصغير (لِئْيٍ) كفلس وهو البطء عند العجلة، وَفِهْرٌ بكسر فسكون، وهو في الأصل اسم للحجر الطويل، وسُمي به لطوله، وكان يسمى قريشًا لأنه كان يقرش أي يفتش عن خلة المحتاج فيسدها بماله، ومالك هو اسمه، سُمي به لأنه ملك العرب، وكان يُكنى بأبي الحرث، واسم النضر قيس، وإنما لُقِّبَ بذلك لنضارته وحسنه، واسم مدركة عمرو، وكان فيه نور النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرًا، وإلياس بهمزة قطع مكسورة وقيل مفتوحة وقيل همزة وصل، ونسب للجمهور، واسمه حسين، وسُمي بذلك لأنه ولد بعد كبر سن أبيه، واسم مُضَرَ بضم ففتح عمرو وكنيته أبو إلياس، وإنما قيل له ذلك لأنه كان يحب شرب اللبن الماضر أي الحامض، واسم نزار خلذان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت