فهرس الكتاب
صفحة 122
وسبعةٌ أولادُه فمنهمُ…ثلاثةٌ مِنَ الذكورِ تُفْهَمُ
قاسمْ وعبدُ اللهِ وهو الطيبُ…وطاهرٌ بذينِ ذا يُلَقَّبُ
أَتَاهُ إبراهيمُ من سُرِيَّةْ…فَأُمُّهُ مَارِيَّةُ القِبْطِيَّةْ
وغيرُ إبراهيمَ مِنْ خديجةْ…هم ستةٌ فخذْ بهمْ وَلِيْجَةْ
وأربعٌ مِنَ الإناثِ تُذْكَرُ…رضوانُ ربي للجميعِ يُذْكَرُ
فاطمةُ الزهراءُ بعلُها عليْ…وابناهما السِّبْطَانِ فضلُهم جَلِيْ
فزينبٌ وبعدَها رُقَيَّةْ…وَأُمُّ كُلثومٍ زَكَتْ رَضِيَّةْ
قال الشيخ محمد الفضالي في كفاية العوام: قال العلماء: وينبغي أن يعرف كُلُّ شخص عدة أولاده صلى الله عليه وسلم وترتيبهم في الولادة، لأنه ينبغي للشخص أن يعرف ساداته أي عدة وترتيبًا، لكن لم يصرحوا فيما رأيت بوجوب ذلك وندبه، بل صرحوا بأنه ينبغي فقط، وهو محتمل للوجوب والندب، لكن القياس على نظائره كَنَسَبِهِ صلى الله عليه وسلم الوجوب، وأولاده صلى الله عليه وسلم سبعة: ثلاثة ذكور، وأربع إناث على الصحيح، وترتيبهم في الولادة: القاسم، وَكُنِّيَ صلى الله عليه وسلم به، ثم زينب، ثم رُقَيَّة، بضم الراء وفتح القاف والياء المشددة وهي ذات جمال، ثم فاطمة، ثم أم كُلثوم بضم الكاف، وقال البيجوري: فلا يُعرف لها اسم، وقال الصبان: واسمها كنيتها، ثم عبد الله، وهو