فهرس الكتاب
الصفحة 44 من 162
صفحة 48
المعافي وأنا الضار وأنا النافع، قصدتني في المرة الأولى فأزلتُ مرضك، والآن قصدت الحشيشة وما قصدتني؟!) اهـ.
ولما فرغ الناظم مما يتعلق بمولانا شرع فيما يتعلق برسله فقال:
حجم الخط: