الصفحة 7 من 162

صفحة 11

خاتمةٌ في ذِكْرِ باقي الواجبِ…مما على مكلفٍ مِنْ واجبِ

نبيُّنا محمدٌ قدْ أُرسلا…للعالَمين رحمةً وَفُضِّلَا

أبوهُ عبدُ اللهِ عبدُ المطلبْ…وهاشمٌ عبدُ منافٍ يَنْتَسِبْ

وَأُمُّهُ آمنةُ الزُّهْرِيَّةْ…أَرْضَعَتْهُ حليمةُ السعديةْ

مولدُهُ بمكةَ الأمينةْ…وفاتُهُ بطَيبةَ المدينةْ

أَتَمَّ قبلَ الوحيِ أربعينا…وعمرُهُ قَدْ جاوزَ الستينا

وسبعةٌ أولادُه فمنهمُ…ثلاثةٌ مِنَ الذكورِ تُفْهَمُ

قاسمْ وعبدُ اللهِ وهو الطيبُ…وطاهرٌ بذينِ ذا يُلَقَّبُ

أَتَاهُ إبراهيمُ من سُرِيَّةْ…فَأُمُّهُ مَارِيَّةُ القِبْطِيَّةْ

وغيرُ إبراهيمَ مِنْ خديجةْ…هم ستةٌ فخذْ بهمْ وَلِيْجَةْ

وأربعٌ مِنَ الإناثِ تُذْكَرُ…رضوانُ ربي للجميعِ يُذْكَرُ

فاطمةُ الزهراءُ بعلُها عليْ…وابناهما السِّبْطَانِ فضلُهم جَلِيْ

فزينبٌ وبعدَها رُقَيَّةْ…وَأُمُّ كُلثومٍ زَكَتْ رَضِيَّةْ

عَنْ تِسْعِ نسوةٍ وفاةُ المصطفى…خُيِّرْنَ فاخترنَ النبيَّ المُقْتَفَى

عائشةٌ وحفصةٌ وسودةْ…صفيةٌ ميمونةٌ ورملةْ

هندٌ وزينبٌ كذا جُوَيْرِيَّةْ…للمؤمنينَ أمهاتٌ مَرْضِيَّةْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت