فهرس الكتاب
صفحة 12
حمزةُ عَمُّهُ وعباسٌ كذا…عمتهُ صَفِيَّةٌ ذَاتُ احْتِذَا
وقبلَ هجرةِ النبيِّ الإسرا…من مكةٍ ليلًا لقدسٍ يُدْرَى
وبعدَ إسراءٍ عروجٌ للسما…حتى رأى النبيُّ رَبًّا كَلَّمَا
مِنْ غَيْرِ كيفٍ وانحصارٍ وافترضْ…عليهِ خمسًا بعدَ خمسينَ فَرَضْ
وَبَلَّغَ الأمةَ بالإسراءِ…وَفَرْضِ خمسةٍ بلا امتراءِ
قَدْ فَازَ صِدِّيْقٌ بتصديقٍ لَهُ…وبالعُروجِ الصدقُ وافى أَهْلَهُ
وهذهِ عقيدةٌ مختصرةْ…وللعوامِ سهلةٌ مُيَسَّرَةْ
ناظمُ تلكَ أحمدُ المرزوقيْ…من ينتمي للصادقِ المَصْدُوْقِ
و الحمدُ للهِ وَصَلَّى سَلَّمَا…على النبيِّ خيرِ مَنْ قَدْ عَلَّمَا
وَالآلِ والصحبِ وَكُلِّ مُرْشِدِ…وَكُلِّ مَنْ بخيرِ هديٍ يقتدي
وأسألُ الكريمَ إخلاصَ العملْ…ونفعَ كُلِّ مَنْ بِهَا قَدِ اشْتَغَلْ
أبياتُها مَيْزٌ بِعَدِّ الجُمَّلِ…تاريخُها لِيْ حَيُّ غُرٍّ جُمَّلِ
سَمَّيْتُهَا عقيدةَ العَوَامِ…مِنْ واجبٍ في الدينِ بالتمامِ