الصفحة 79 من 162

صفحة 83

الجهاد في سبيل الله، ومن داخلها عشرة أبواب صغار. وهي سبعة جنان متجاورة، فأوسطها وأفضلها الفردوس، وسقف الجميع عرش الرحمن، ويليها جنة المأوى، وجنة الخلد، وجنة النعيم، وجنة عدن، ودار السلام، ودار الجلال، وقيل أربعة، وقيل واحدة وإنما التعدد في الاسم لشرفها ولتحقق معاني تلك الأسماء فيها، فترابها المسك والزعفران، وفي كل قصر منها فرع من شجرة طوبى وأصلها في بيت النبي صلى الله عليه وسلم، يطرح ما تشتهيه الأنفس، فإذا أراد أهل الجنة الأكل قالوا: سبحانك اللهم، ووضعت بين أيديهم مائدة طولها ميل وعرضها ميل، فيها جميع ما يشتهون، فإذا فرغوا من الأكل قالوا: الحمد لله رب العالمين فترفع، وهو معنى قوله تعالى: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ? وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .

وبالجملة ففيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، قال ابن عباس رضي الله عنهما: للجنان سبعة أبواب من الذهب، مرصعة بالجواهر، مكتوب على الباب الأول لا إله إلا الله محمد رسول الله، هو باب الأنبياء والمرسلين والشهداء والصالحين، والباب الثاني باب المصلين بكمال الصلاة، والباب الثالث باب المزكين بطيب أنفسهم، والباب الرابع باب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، والباب الخامس لمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت