فهرس الكتاب
صفحة 82
وقيل عنفقته.
وروي عن مجاهد أنه إن قعد كان أحدهما أمامه والآخر وراءه، وإن رقد كان أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، ويجمع بين هذه الأقاويل بأنهما لا يلزمان محلًا واحدًا، والأسلم في أمثال ذلك الوقف، قاله البيجوري.
والخازنون اثنان: مالك ورضوان؛ فمالك موكل بالنيران السبعة ومعه الزبانية وهم تسعة عشر نفرًا، ولكل نفر جنود لا يعلم عددهم إلا الله تعالى لقوله تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} ، وأبواب النيران وطبقاتها سبع، أعلاها جهنم وهي لعُصاة المؤمنين، وتصير خرابًا بخروجهم منها، وتحتها لظى وهي لليهود، ثم الحطمة وهي للنصارى، ثم السعير وهي للصابئين (فرقة من اليهود ازدادوا ضلالًا بعبادتهم العجل، وهو ولد البقرة ما دام له شهر) ، ثم سقر وهي للمجوس عباد النار، ثم الجحيم وهي لعبدة الأصنام، ثم الهاوية وهي للمنافقين وكل من اشتد كفره كفرعون وهامان وقارون، فأرضها من رصاص، وسقفها من نحاس، وحيطانها من كبريت، وقودها الناس والحجارة، حفظنا الله من الجميع ورزقنا شفاعة الشفيع. ورضوان موكل بالجِنان، وهو رئيس خزنتها، وأبوابها الكبار ثمانية: باب الشهادتين، وباب الصلاة، وباب الصيام، وباب الزكاة، وباب الحج، وباب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وباب الصلة، وباب