الصفحة 82 من 162

صفحة 86

من النار ومن عذاب النار، ونسأله أن يدخلنا دار الأبرار مع المتقين الأخيار بجوار النبي المختار عليه من الله تعالى أفضل الصلاة والسلام.

تنبيه

اعلم أن أسماء الملائكة أعجمية إلا أربعة وهم: رضوان ومالك ونكير ومنكر، لكن رضوان ممنوع من الصرف لِلْعَلَمِيَّةِ وزيادة الألف والنون، بخلاف بقية الأربعة فإنها مصروفة، وهذا أصل القاعدة النحوية. وأما في هذه المنظومة فستة تُقرأ بغير تنوين وهي: جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل وعتيد ورضوان، وثلاثة بالتنوين وهي: نكير ورقيب ومالك، وواحد بالسكون وهو منكر لضرورة الوزن، كما قال ابن مالك في الخلاصة:

ولاضطرارٍ أو تناسُبٍ صُرِفْ…ذو المَنْعِ والمصروفُ قد لا ينصرفْ

وقول الناظم: (منهمُ) هو بضم الميم مع الإشباع للوزن. وقوله: (عَزرائيل) بفتح العين كما قرأه بذلك شيخنا أحمد الدمياطي ومعناه عبد الجبار. قوله: (منكر) بفتح الكاف، قاله القليوبي. واعلم أنه قد يوجد في بعض النسخ زيادة ضمير جمع الذكور الغائبين بعد إسرافيل، وهو قوله: (إسرافيل هم) فهو غلط؛ لأن الوزن يستقيم بدونه ولأنه لا معنى له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت