فهرس الكتاب
صفحة 89
أربعةٌ من كُتُبٍ تفصيلُها…توراةُ موسى بالهدى تنزيلُها
زبورُ داودَ وإنجيلٌ على…عيسى وفرقانٌ على خيرِ المَلَا
أي يجب على كل مكلف أن يعتقد أربعة من الكتب تفصيلًا بأسمائها، وهي التوراة لسيدنا موسى، والزبور لسيدنا داود، والإنجيل لسيدنا عيسى، والفرقان لسيد الخلق سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. وأما بقية الكتب فيجب اعتقادها إجمالًا بأن يعتقد أن الله تعالى أنزل كتبًا من السماء على الإجمال، وقد اشتهر أن جميع الكتب مائة وأربعة، وقيل إنها مائة وأربعة عشر، قال السحيمي: والأصح عدم حصر الكتب في عدد معين .. فلا يقال إنها مائة وأربعة فقط؛ لأنك إذا فتشت الروايات تجدها تبلغ أربعة وثمانين ومائة. انتهى.
فائدة
عن وهب بن منبه قال: وجدت في التوراة أربعة أسطر متواليات: أحدها: من قرأ كتاب الله تعالى فظن أن لن يغفر الله له فهو من المستهزئين بآيات الله. والثاني: من تواضع لغني لغناه فقد ذهب ثلثا دينه. والثالث: من حزن على ما فاته سخط قضاء ربه. والرابع: من شكا مصيبة فإنما يشكو ربه. انتهى. وفي التوراة أيضًا: يا ابن آدم، لا تَخَفْ من سلطان ما دام سلطاني باقيًا، وسلطاني بَاقٍ لا ينفد أبدًا، يا ابن آدم، خلقتك لعبادتي فلا تلعب، يا ابن آدم لا تَخَفْ