فهرس الكتاب
المبحث الحادي عشر
وفاته
كانت وفاته بنابلس ,وهو يصلي الجمعة في الجامع الكبير الصلاحي وهو ساجد ,في اليوم العاشر من محرم سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف , وشيعت جنازته من الغد وصلي عليه في الجامع المذكور بجمع حافل ,وكان يومًا مشهودًا ,ودفن في مقبرة نابلس بجوار العلاّمة الشهير محمد السفاريني
-رحمهما الله رحمة واسعة-,ورثاه جماعة من أهل العلم [1] منهم مفتي نابلس الشيخ منيب هاشم [2] بقصيدة مطلعها:
اللهُ أكبر فالْمُصاب تناهى ... والدينُ ثُلْمَتُه استطار عناها
شمِل البلاءُ العالمين فلا ترى ... نفْسًا ولم تك زعزعت أحشاها
فاليومَ مات الحجّةُ العَلمُ الذي ... لدلائل التحقيق شاد بُناها
علاّمة العصر المدقّق والذي ... بسنائه فَلَقَ الدوروسَ سناها
هو عابدٌ لله أخلص قصده ... من آل صُوفَانٍ يجلُّ تُقاها
يا طالما نفح الأنامُ بفضله ... وروت من الإرشاد منه مناها [3]
(1) ينظر: الأعلام (4/ 111) ,النعت الأكمل ص (402) ,تسهيل السابلة (3/ 1757) ,علماء الحنابلة ص (449) ,فهرس الفهارس (2/ 139) ,معجم مصنفات الحنابلة (6/ 226) , معجم المؤلفين (6/ 98) .
(2) تقدمت ترجمته ص (52) .
(3) أعلام فلسطين في أواخر العهد العثماني ص (242) .