الصفحة 65 من 381

ووصفه الكتاني بقوله:"الإمام المعمر الفقيه المحدث ,الصالح الناسك العابد الخاشع ,أعلم من لقيناه من الحنابلة ,وأشدهم تمسكًا بتعاليم السلف , والاعتناء بحفظ الأحاديث واستحضارها بألفاظها ,مع الانقطاع إلى الله , والانكباب على العلم" [1] .

وقال عنه رضا كحالة:"فقيه ,محدث" [2] .

وقال عنه الزركلي:"فقيه ,باحث" [3] .

قال عنه الغَزِّيّ:"دمث الأخلاق حلو الشمائل حسن المذاكرة جيد التعبير والتقرير, أخذ عنه أهل الحجاز والشام علم الحديث رواية ودراية, ورزق الحظوة والجاه فوق النظائر, وقد أثنى عليه كل من لقيه وعرفه في العلم والورع والتمسك بطريقة السلف".

وقال عنه أيضا:"العلاّمة الفقيه المحدث ,عالم الديار النابلسية ,وبركة البلاد الحجازية" [4] .

ووصفه يوسف إلياس سركيس بقوله:"خادم العلم بالحرم النبوي" [5] .

وقال عبد الغني البلدي أحد تلاميذته:"درة هذا الزمان وغرة هذا الدهر والأوان العالم العامل والهمام الفاضل محرر المسائل وعويصات الأحكام ومحكم بروح الأدلة بمزيد إتقان وزيادة الإحكام" [6] .

(1) فهرس الفهارس (2/ 940) .

(2) معجم المؤلفين (6/ 98) .

(3) الأعلام (4/ 111) .

(4) النعت الأكمل ص (401) .

(5) معجم المطبوعات العربية (2/ 1498) .

(6) المنهج الأحمد في درء المثالب التي تنتمي لمذهب أحمد [75 /أ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت