الصفحة 75 من 381

من غير الصحيحين.

5 -ومن منهجه أيضًا في إيراد الأحاديث أنه قد يكرر الحديث في باب آخر [1] كما في حديث (الإيمان بضع وسبعون شعبة) ,وحديث (أمرت أن أقاتل الناس) .

6 -وقد يدمج بين حديثين ,فعلى سبيل المثال في باب السؤال عن أركان الإيمان ذكر حديث أنس -رضي الله عنه- ,وفي أثناءه ذكر حديث طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه - [2] .

وكذلك في باب فضل العلم أورد حديثًا اتفق عليه الشيخان وهو قوله - صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين) ,ثم ساق معه نفس الحديث بزيادة أخرجها الطبراني وهي: (ويلهمه رشده) [3] .

7 -ومن طريقته في نقل الأحاديث فإنه ينقلها بلفظها أو بمعناها ,وما نقله بمعناه أكثر [4] .

8 -وبعد إيراده حديث ما فإنه يُورِدُ بعده عبارات ومنها: وهو في الصحيحين [5] ,أو رواه الجماعة [6] , أو حديث صحيح رواه الشيخان [7] ,

رواه الإمام أحمد وأبو داود بإسناد صحيح [8] ,أو رواه الطبراني

في الأوسط [9] .

9 -وأحيانًا ينقل كلام العلماء في بيان درجة الحديث ,ومثال ذلك: في حديث (نضر الله إمرءا) -وهو متواتر- الذي هو من رواية الترمذي عقبها بقول الترمذي: (حديث حسن صحيح) [10] ,وعند ذكره لرواية أبي

(1) ينظر: النص المحقق ص (143) ، (219) .

(2) ينظر: النص المحقق ص (150) .

(3) ينظر: النص المحقق ص (259) .

(4) ينظر: النص المحقق ص (177) ، (179) .

(5) ينظر: النص المحقق ص (216) .

(6) ينظر: النص المحقق ص (306) .

(7) ينظر: النص المحقق ص (206) .

(8) ينظر: النص المحقق ص (292) .

(9) ينظر: النص المحقق ص (225) .

(10) ينظر: النص المحقق ص (118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت