الصفحة 76 من 381

سعيد الخدْري قال: (الحديث عند البزار بإسناد حسن) [1] ,وفي حديث (من قرأ آية الكرسي) قال بعد ما ذكر من رواه: وصححه الضياء المقدسي في المختارة [2] .

ثانيًا: شرح الأحاديث:

1 -يُصَدِّر شرحه بقوله: قال العلماء رحمهم الله تعالى ,وهذه هي السمة الغالبة على الكتاب ,والأمثلة على ذلك كثير.

2 -وتارة يُصدِّرة بنقله عن كتب أخرى ,فيصرح باسم من نقل عنه [3] .

3 -وأحيانًا يُبْهم فلا يذكر اسم صاحب الكتاب ,كما فعل عند الكلام على خيرية هذه الأمة قال: (قال بعض المحققين) [4] .

ومما تجدر الإشارة إليه أن هذا الكتاب في بعض الأبواب قد يقتصر على إيراد الحديث دون شرحه [5] .

طريقته عند نقل النصوص:

1 -كان ينقلها إما بنصها وذلك نادرًا ,ويعقب على ما نقله بنصه بقوله: انتهى كلامه بحروفه فعل ذلك عندما نقل كلام النووي رحمه الله [6] ,وتارة أخرى ينقل بالنص دون تعقيب [7] .

2 -ومن منهجه عند نقل النصوص أنه يختصر بعض الجمل والعبارات دون أن يخل ذلك بالمعنى ,مثال ذلك عندما نقل كلام النووي في بيان مذهب السلف في من مات موحدًا نراه يختصر بعض الجمل [8] .

3 -قد يحذف بعض العبارات دون إخلال بالمعنى ,فعند نقله كلام الطيبي في شرح قوله - صلى الله عليه وسلم: (أو سُنَّةٌ قَائِمَة) حذف من الكلام جملة ومع ذلك

(1) ينظر: النص المحقق ص (119) .

(2) ينظر: النص المحقق ص (329) .

(3) ينظر: النص المحقق ص (127) .

(4) ينظر: النص المحقق ص (113) .

(5) ينظر: النص المحقق ص (167) .

(6) ينظر: النص المحقق ص (130) .

(7) ينظر: النص المحقق ص (126) .

(8) ينظر: النص المحقق ص (155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت