الصفحة 77 من 381

استقام المعنى [1] , وفعل ذلك أيضًا عند نقله كلام ابن القيم من كتابه مفتاح دار السعادة [2] , وكذا عند نقله كلام النووي في تهذيب الأسماء واللغات [3] .

4 -وكما أنه ينقل النص باختصار وحذف كذلك كان ينقل النص بالمعنى, وهذا كثير جدًا في كتابه.

5 -ينقل صفحات من كشاف القناع دون عزوها [4] .

ومما يجدر التنبيه إليه أن كتاب هداية الراغب تناول فيه مؤلفه-رحمه الله تعالى- جانبين مهمين في حياة المسلم ولا غنى له عنهما وهما: جانب العقيدة , وجانب الفقه وقد نحى المؤلف في عرض المسائل فيهما منحًا خاصًا سلك فيه طريقتين:

الأولى: طريقته في عرض مسائل العقيدة:

الذي يظهر من خلال التحقيق أن جملة كبيرة من الكتاب تناولت جانبًا مهمًا من جوانب العقيدة ألا وهو الإيمان فقد اشتمل على سبعة وعشرين بابًا جميعها مندرجة تحت باب الإيمان والإسلام ,تعرض فيها لجملة من المسائل ومن أهمها مسألة تعريف الإيمان لغة وشرعًا ,وتحديد العلاقة بين الإيمان والإسلام ,ومذهب السلف في مرتكب الكبيرة ,و ثَمة مسائل أخرى تتعلق بتارك الصلاة ومتى يجوز اطلاق اسم الكفر عليه ,وغيرها تتعلق بحقوق الآدميين كالنميمة والكبائر.

وقد كانت طريقته في عرضه لمسائل الإيمان ينقل كلام أهل العلم فيها, ففي باب الإيمان والإسلام [5] اعتمد على كلام الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم ,وعند ذكر أصول الإيمان الستة نقل كلام الشيخ السفاريني في كتابه لوامع الأنوار [6] ,وفي بيان حكم تارك الصلاة سرد أقوال الأئمة [7] .

الثانية: طريقته في عرض المسائل الفقهية:

(1) ينظر: النص المحقق ص (121) .

(2) ينظر: النص المحقق ص (113) .

(3) ينظر: النص المحقق ص (116 - 117) .

(4) ينظر: النص المحقق ص (290 - 291) .

(5) ينظر: النص المحقق ص (126) ، (127) .

(6) ينظر: النص المحقق ص (136) .

(7) ينظر: النص المحقق ص (212 - 215) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت