والجِبْت والطاغوت: أبو بكر وعمر, ومواقفهما المباركة في الإسلام في عصر النبوة وبعده معروفة لدى كل مسلم, وأنهما من أهل الجنة كما جاءت بذلك الأحاديث المتكاثرة.
وهم يزعمون لأتباعهم أنهم يحبون أهل البيت, وما أكثر البلاء الذي دخل على الإسلام بسبب دعوى محبة أهل بيت النبوة رحمهم الله.
من أجل هذه الترهات والأباطيل والدعايات الكاذبة, ومن أجل جهل كثير من المسلمين بدينهم حتى لقد أصبح كثير منهم متحيرًا كما أخبرونا بذلك.
ومن أجل الدعايات الملعونة من الشيوعية والبعثية والرافضة والصوفية التي تنفر المسلمين عن الدعاة إلى الله, رأيت أن أجمع نبذة عن دعوة أهل السنة باليمن فأقول وبالله التوفيق: