ثم ردوا كسرًا منه.
فالمكارمة ليسوا بمسلمين, بل هم أضر على الإسلام من اليهود والنصارى, ومع هذا فهم ينشرون دعوتهم بالكتب وبغيرها من الإغراءات المالية, حتى إنهم أصبحوا في نجران يُعطون بعض ضعاف النفوس من اليمنيين تابعية, يزعمون أنهم يدعونه إلى الالتحاق بالسعودية, وفي الواقع لا يدعونه إلى الالتحاق بالسعودية ولكن يدعونه للالتحاق بالمذهب الإسماعيلي القرمطي الباطني, فهم لا يحبون السعودية ولا يحبون أحدًا ليس على مذهبهم الباطل.
أقول هذا عن خبرة ومعرفة بهم لأني مكثت بنجران قدر سنتين.
ذهبت ذات ليلة إلى بعض أهل نجران فوجدت كتابًا من كتبهم وقرأت فيه فإذا فيه الضلال المبين:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} (1) , قالوا: عائشة! وكل مسلم يقرأ القرآن يعلم أنها في موسى وقومه.
(1) سورة البقرة، الآية: 67.